هذا ينظر إلى قول أبي تمام:
كأنَّ عليها كلّ عقدٍ ملاحةً ... وحُسناً وإن أمست وأضحت بلا عقدِ
وأشار له إلى هذا المعنى ابن الرومي في قوله:
لم يكتحل مقلتَها إلا الكحل ... ولا يحلّي جِيدها إلا العطل
وقال المتنبي: لهُ إذا أدبَرَ لحظ المقبلِ قال ابن الرومي:
والفؤادُ الذكي للمطرق المُعْ ... رض عينٌ يرى بها ما وراء
وقال المتنبي: إذا تلا جاء المدى وقد تُلِي ينظر إلى قول أبي النجم: فوافت الخيل ونحن بَشْكَلَهْ وقال المتنبي: آثارُها أمثالها في الجندلِ