وحساب الجمل بأشكال مقصودة لا يرد مثلها بسحب الكلب ذنبه اتفاقاً وأيضاً فليس توصف الكلاب بسحب الأذناب وربما أستعمل ذلك في الخيل أن أذنابها سائلة فما قيل في ذلك:
جموم الشدِّ شائلُة الذُّنابي ... تَخال بياض غُرتِها سِراجا
فأما الكلاب فما ذكر فيها سحب الذنب، وقال أبو نواس: شائلة الأذنابِ كالسياط.
وقد نحا أبو الطيب تشبيه أبي نواس فقال: لو كانَ يُبلى السّوط تحريك بلى وقال المتنبي: وعقلةُ الظبي، وحتفُ التَّتْفُلِ استعارته في) عقلة (يبعد عن استعارة سيد الشعراء في قوله:
وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجردِ قَيد الأوابدِ هَيكل