وحساب الجمل بأشكال مقصودة لا يرد مثلها بسحب الكلب ذنبه اتفاقاً وأيضاً فليس توصف الكلاب بسحب الأذناب وربما أستعمل ذلك في الخيل أن أذنابها سائلة فما قيل في ذلك:

جموم الشدِّ شائلُة الذُّنابي ... تَخال بياض غُرتِها سِراجا

فأما الكلاب فما ذكر فيها سحب الذنب، وقال أبو نواس: شائلة الأذنابِ كالسياط.

وقد نحا أبو الطيب تشبيه أبي نواس فقال: لو كانَ يُبلى السّوط تحريك بلى وقال المتنبي: وعقلةُ الظبي، وحتفُ التَّتْفُلِ استعارته في) عقلة (يبعد عن استعارة سيد الشعراء في قوله:

وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجردِ قَيد الأوابدِ هَيكل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015