ابلغ أبا سفيان أنا وقومنا ... على خير حال كان جيش يكونها

قضينا أمورا باليراميك فانقضت ... ونحن على بابي دمشق ندينها

نصبنا عليها كل خطارة الضحى ... شغور الأعلي لم تحنها لينها

وروي له أيضاً يعاتب عمر في أمر لا يعلم ما هو:

اتنسى باللائي يوم رحبة جاسم ... وقد نهلت أرماحنا ثم علت

نجالد والهابي يمور عجاجة ... كتائب زافت نحونا فاحتالت

اذا ما حملنا قاتلونا بفيلق ... اذا أمتريت بالمرهفات أستهلت

فما برح الغاران حتى تنزلت ... ملائك جاسوا الروم حتى تولت

وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن

وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن المسلمون يهابون أمة من الأمم مثل فارس فروي إن عمر كان يأخذ بخطام بعير الرجل فيصرفه نحو العراق فيصرفه نحو الشام 61 ويقول: يا أمير المؤمنين لا أكراه في الدين، فيقول بلى أكراه في الدين عليكم بالعراق فان بها جهاد ومغانم. وبعث أبا عبيد بن مسعود الثقفي الى العراق على جماعة من المسلمين أكثرهم من الأنصار، وأنضاف المثنى بن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015