قال ابن عثيمين: " أي اتخذوا وقاية من هذا اليوم، بالاستعداد له بطاعة الله" (?).

قال الصابوني: " أي خافوا ذلك اليوم الرهيب الذي" (?).

قوله تعالى: {لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48]، أي: " لا تقضي فيه نفسٌ عن أخرى شيئاً من الحقوق" (?).

قال أبو العالية: "يعني: لا تغني نفس مؤمنة عن نفس كافرة من المنفعة شيئا" (?).

قال الطبري: أي"لا تقضي نفس عن نفس حقا لزمها لله جل ثناؤه ولا لغيره" (?).

قال الثعلبي: " أي لا تقضي ولا تكفي ولا تغني" (?).

قال الواحدي: " أي لا يقابل مكروهها بشيء يدرؤه عنها. و {لا تجزي}، معناه: لا تقضي ولا يغني، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بردة بن نِيَار: "ولا تجزي عن أحد بعدك" (?)، معناه: ولا تقضي" (?).

قال القرطبي: "فمعنى لا تجزي: لا تقضي ولا تغني ولا تكفي إن لم يكن عليها شي فإن كان فإنها تجزي وتقضي وتغني بغير اختيارها من حسناتها ما عليها من الحقوق" (?).

قال ابن عثيمين: " و {نفس} نكرة في سياق النفي، فيكون عاماً؛ فلا تجزي، ولا تغني نفس عن نفس أبداً، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يغني شيئاً عن أبيه، ولا أمه (?)؛ وقد نادى صلى الله عليه وسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015