قال الطبري: أي: " منفعةً لمن كان منكم مقيمًا أو حاضرًا في بلده، يستمتع بأكله وينتفع به، {وللسيارة}، يقول: ومنفعةً أيضًا ومتعة للسائرين من أرض إلى أرض، ومسافرين يتزوّدونه في سفرهم مليحًا" (?).

قال ابن كثير: " أي: منفعة وقُوتًا لكم أيها المخاطبون {وَلِلسَّيَّارَةِ} وهو جمع سيَّار" (?).

قال السمرقندي: " يعني: للمقيمين والمسافرين. وهي السمكة المالحة" (?).

قال الواحدي: أي: " {وطعامة}: وهو ما نضب عنه الماء ولم يُصَد، منفعة للمقيم والمسافر، يبيعون ويزودون منه" (?).

قال الثعلبي: " {وللسيارة}، يعني: المارة" (?).

قال الزمخشري: " {وطعامه}، وما يطعم من صيده، والمعنى: وأحل لكم أكل المأكول منه وهو السمك وحده عند أبى حنيفة، وعند ابن أبى ليلى جميع ما يصاد منه، {مَتَاعًا لَكُمْ}، يعنى: تمتيعا لتنائكم (?) يأكلونه طريا، ولسيارتكم يتزودونه قديدا، كما تزود موسى عليه السلام الحوت في مسيره إلى الخضر عليهما السلام، و {متاعا لكم} مفعول له مختص بالطعام، كما أن نافلة حال مختصة بيعقوب في قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء: 72]، " (?).

قال ابن عطية: " قوله: {لكم}، يريد حاضري البحر ومدنه، و {للسيارة}، المسافرين" (?).

قال ابن عباس: ": {طعامه}، ما وجد على الساحل ميتًا" (?)، " قوله: {متاعا لكم}: الذي يتزود المسافر" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015