قال عكرمة: " {متاعًا لكم وللسيارة}، لمن كان بحضرة البحر، {وللسيارة}، السَّفْر" (?).
وعن الحسن: " {وللسيارة}، قال: هم المحرمون" (?).
اخرج ابن ابي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: " {وللسيارة} قال: الظهر"" (?).
قال ابن أبي حاتم: "قال أبي وقال غيره: التتمير" (?).
وقال مجاهد: {وطعامه متاعا لكم}: أهل القرَى، {وللسيارة}: أهل الأمصَار" (?)، "والحيتانُ للناس كلهم" (?).
قال ابن عطية: " كأنه يريد أهل قرى البحر وأن السيارة من أهل الأمصار غير تلك القرى يجلبونه إلى الأمصار" (?).
قال الطبري: "وهذا لا وجه له مفهوم، إلا أن يكون أراد بقوله: هم أهل الأمصار، هم المسافرون من أهل الأمصار، فيجب أن يدخل في ذلك كل سيارة، من أهل الأمصار كانوا أو من أهل القرى. فأما «السيارة»، فلا نعقله: المقيمون في أمصارهم" (?).
وفي معنى قوله تعالى: {وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، ثلاثة أقوال:
أحدها: ما نبذه البحر ميتا، قاله أبو بكر (?)، وعمر (?)، وابن عباس (?)، وابن عمر (?)، وأبو أيوب (?)، وقتادة (?).