وروي عن عطاء: " {من أوسط}، قال: من أمثل" (?).
وفي قوله تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} [المائدة: 89]، قولان:
أحدهما: من أوسط أجناس الطعام، قاله ابن عمر (?)، والحسن (?)، وابن سيرين (?).
وسماه الزجاج: " أوسطه في الشبع، [بأن] لا يكون المأكول يفرط في أكله فيؤكل منه فوق القصد وقدر الحاجة، ولا يكون دون المعنى عن الجوع" (?).
والثاني: من أَوسطه في القدر، قاله علي (?)، وعمر (?)، وابن عباس (?)، وسعيد بن جبير (?)، ومجاهد (?)، وإبراهيم (?).
ثم اختلفوا في القدر على ستة أقاويل:
أحدها: أنه مُدٌّ واحد، واختلفوا في أجناس الطعام، على قولين:
القول الأول: أنه مدّ واحد من سائر الأجناس. قاله ابن عمر (?)، وزيد بن ثابت (?)، وابن المسيب (?)، والحسن (?)، وعطاء (?)، وابن زيد (?)، والقاسم (?)، وسالم (?)، وهو قول الشافعي (?).
والقول الثاني: أنه مدٌّ من حنطة لكل مسكين. وهذا قول ابن عباس (?)، وابن عمر (?)، وابن زيد (?).
والثاني: أنه مدّان، ثم اختلفوا في الأجناس، على أقوال:
فقال عمر (?)، وابن عمر (?)، وسعيد بن جبير (?): "لكل مسكين مُدَّين من حنطة " (?).