لو أنها عَرَضت لأشْمَطَ راهب ... عبدَ الإلهَ صرورة متبتِّلِ (?)
والفعل منه: رهب الله يرهبه أي خافه، رهبا ورهبا ورهبة. والرهبانية والترهب التعبد في صومعة (?).
قال ابن فارس: الترهب: التعبد" (?).
جاء في اللسان: " استرهبه: استدعى رهبته حتى رهبه الناس؛ وبذلك فسر قوله عز وجل: {وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيم} [الأعراف: 116]؛ أي: أرهبوهم.
وفي حديث بهز بن حكيم: «إِنِّي لَأَسْمَعن الرَّاهِبَة» (?).
قال ابن الأثير: «هي الحالة التي ترهب، أي: تفزع وتخوف.
وفي رواية: «أسْمعك رَاهِباً». أي: خائفا» (?).
وترهب الرجل: إذا صار راهبا يخشى الله، والراهب: المتعبد في الصومعة، وأحد رهبان النصارى، ومصدره: الرهبة والرهبانية، والجمع الرهبان" (?).
قال ابن الأعرابي: " وإن جمعت الرهبان الواحد رهابين ورهابنة، جاز؛ وإن قلت: رهبانيون كان صوابا" (?)، قال الشاعر في الجمع (?):