قال الزمخشري: أي: " ولو أن أهل الكتاب مع ما عددنا من سيئاتهم آمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به" (?).

قال الشوكاني: " أي: لو أن المتمسكين بالكتاب، وهم اليهود والنصارى، على أن التعريف للجنس آمنوا الإيمان الذي طلبه الله منهم، ومن أهمه الإيمان بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كما أمروا بذلك في كتب الله المنزلة عليهم" (?).

قوله تعالى: {وَاتَّقَوْا} [المائدة: 65]، أي: " وامتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه" (?).

قال الزمخشري: أي: " وقرنوا إيمانهم بالتقوى التي هي الشريطة في الفوز بالإيمان" (?).

قال قتادة: " واتقوا ما حرم الله" (?).

قال السمعاني: " يعني: عن المعاصي" (?).

قال ابن كثير: أي: " واتقوا ما كانوا يتعاطونه من المحارم والمآثم " (?).

قال السمرقندي والقرطبي: أي: "الشرك والمعاصي" (?).

قال البغوي: " واتقوا، الكفر" (?).

قال الواحدي: أي: " واتقوا: اليهودية والنصرانية" (?).

قال البيضاوي: " واتقوا ما عددنا من معاصيهم ونحوه" (?).

قال الشوكاني: أي: " واتقوا المعاصي التي من أعظمها ما هم عليه من الشرك بالله والجحود لما جاء به رسول الله" (?).

قوله تعالى: {لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} [المائدة: 65]، أي: " لكفَّرنا عنهم ذنوبهم" (?).

قال السمرقندي: "يعني: غفرنا ذنوبهم" (?).

قال الطبري: أي: " محوْنا عنهم ذنوبَهم فغطينا عليها، ولم نفضحهم بها" (?).

قال الواحدي: أي: " محونا ذنوبهم التي سلفت بالإيمان بك" (?).

قال الزمخشري: أي: " لكفرنا عنهم تلك السيئات ولم نؤاخذهم بها" (?).

قال البيضاوي: " لكفرنا عنهم سيئاتهم التي فعلوها ولم نؤاخذهم بها" (?).

قال ابن كثير: " أي: لأزلنا عنهم المحذور ولحصّلْناهم المقصود" (?).

قال السعدي: أي: "لكفر عنهم سيئاتهم ولو كانت ما كانت" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015