أحدهما: أنه اسم أعجمي معرّب، ومن ثم اختلف هؤلاء في اشتقاقه على أقوال (?):

أ- قال الشوكاني: "الطاغوت: فعلوت، من طغى يطغي ويطغو، إذا جاوز الحد" (?).

ب-قال سيبويه: "هو اسم مذكَّر" (?) مفرد، أي اسم جنس، يشمل القليل والكثير.

ج- وقال أبو على الفارسي: "إنه مصدر: كرهبوت، وجبروت، يوصف به الواحد، والجمع، وقلبت لامه إلى موضع العين، وعينه إلى موضع اللام" (?)، كجبذ، وجذب، ثم تقلب الواو ألفًا؛ لتحركها، وتحرك ما قبلها، فقيل: طاغوت. واختار هذا القول النحاس (?).

والثاني: أن "أصل الطاغوت في اللغة: مأخوذ من الطغيان، يؤدي معناه من غير اشتقاق، كما قيل: لآلٍ، من اللؤلؤ" (?).

والثاني: أنه اسم عربي مشتق من الطاغية، قاله ابن بحر (?).

قرأ حمزة وحده: «وعبد الطاغوت»، بضم الباء من «عبد»، وكسر التاء من «الطاغوت»، وقرأ الباقون: {وعبد الطاغوت} منصوبا كله (?).

وقرأ بُريدة الأسلمي: «وعابد الطاغوت» (?).

وقرأ ابن مسعود: «وعبدوا» (?)، ردا إلى المعنى. قال الراغب: " وهو أجود" (?).

وقرأ أبو جعفر النحوي: «وَعُبِدَ الطَّاغُوتُ» (?)، قال الطبري: " وهذه قراءة لا معنى لها، لأن الله تعالى ذكره، إنما ابتدأ الخبر بذمّ أقوام، فكان فيما ذمَّهم به عبادُتهم الطاغوت. وأما الخبر عن أن الطاغوت قد عُبد، فليس من نوع الخبر الذي ابتدأ به الآية، ولا من جنس ما ختمها به، فيكون له وجه يوجَّه إليه في الصحة" (?).

قوله تعالى: {أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا} [المائدة: 60]، أي: "لقد ساء مكانهم في الآخرة" (?).

قال مقاتل: "في الدنيا، يعني: شر منزلة" (?).

قال ابن كثير: " أي: مما تظنون بنا" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015