قال الثعلبي: " يعني: بما دون الشرك" (?).

قال البغوي: " برميه البريء، وقيل: يعني: إثما دون الشرك" (?).

قال الزمخشري: أي: " بما يختص به كالحلف الكاذب" (?).

قال الراغب: " عامل السوء وظالم النفس وإن كانا يعودان إلى معنى واحد، فذكرهما اعتبارا بحالتين، وقيل: عمل السوء إشارة إلى فعل الصغائر، وظلم النفس إلى الكبائر" (?).

قوله تعالى: {ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ} [النساء: 110]، أي: " ثم يرجع إلى الله نادمًا على ما عمل، راجيًا مغفرته وستر ذنبه" (?).

قال الزجاج: " أي: يسأله المغفرة مع إِقلاع، لأنه إذا كان مقيماً على الإصرار فليس بتائب" (?).

قال النحاس: " أي استغفار غير عائد لانه إذا عزم على العودة فليس بتائب" (?).

قال الثعلبي: " أي: يتوب إلى الله" (?).

قوله تعالى: {يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110]، أي: " يجد الله تعالى غفورًا له، رحيمًا به" (?).

قال قتادة بن النعمان: " أي: لو استغفروا الله لغفر لهم" (?).

قال السمعاني: " عرض التوبة على طعمة وقومه في هذه الآية، وأمرهم بالاستغفار" (?).

قال الزمخشري: " وهذا بعث لطعمة على الاستغفار والتوبة لتلزمه الحجة، مع العلم بما يكون منه. أو لقومه لما فرط منهم من نصرته والذب عنه" (?).

قال المراغي: " وفى ذلك حث وترغيب لطعمة وقومه فى التوبة والاستغفار، كما أن فيها بيانا للمخرج من الذنب بعد وقوعه، وفيها تحذير من أعداء الحق والعدل الذين يحاولون هدمهما، وهما أسس الشرائع.

قال الطبري: " عنى بهذه الآية كل من عمل سوءًا أو ظلم نفسه، وإن كانت نزلت في أمر الخائنين والمجادلين عنهم الذين ذكر الله أمرَهم في الآيات قبلها" (?).

والمراد بوجدان الله {غفورا رحيما}: هو أن التائب المستغفر يجد أثر المغفرة فى نفسه بكراهة الذنب وذهاب داعيته ويجد أثر الرحمة بالرغبة فى الأعمال الصالحة التي تطهر النفس وتزيل الدرن منها" (?).

قال ابن عباس: ": أخبر الله عبادَه بحلمه وعفوه وكرمه، وسعةِ رحمته ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرًا، ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال" (?).

قال عبد الله: كانت بنو إسرائيل إذا أصابَ أحدهم ذنبًا أصبح قد كُتِب كفارة ذلك الذنب على بابه. وإذا أصاب البولُ شيئًا منه، قَرَضه بالمقراض (?). فقال رجل: لقد آتى الله بني إسرائيل خيرًا! فقال عبد الله: ما آتاكم الله خيرٌ مما آتاهم، جعل الله الماءَ لكم طهورًا وقال: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015