1 - وجوب الإقرار بالإيمان باللسان، كما هو واجب بالقلب.

2 - أن الإيمان بالله هو اصل كل شيء، مقدم على كل شيء، لقوله: {آمنا بالله}، وجعل ما بعده معطوفا عليه.

3 - وجوب الإيمان بما انزل علينا، وهو القرآن، لأنه شريعة ومنهاج.

4 - لا يصح إيمان عبد يؤمن ببعض الرسل ويكفر ببعض، كما لا يصح إيمان عبد يؤمن ببعض ما أنزل الله تعالى على رسله ويكفر ببعض.

5 - ثبوت نبوة إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب.

6 - وجوب الإيمان بالأسباط، والراجح أن المراد بهم شعوب بني إسرائيل، أي: ما أنزل عليهم بواسطة رسلهم.

7 - ثبوت نبوة موس وعيسى.

8 - وجوب الإيمان بما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم من الآيات الكونية (المعجزات)، ومن الآيات الشرعية التي هي الشريعة التي يمشي عليها هؤلاء.

9 - الإسلام: هو الانقياد والخضوع لله تعالى، وهو يتنافى مع التخيير بين رسل الله ووحيه إليهم.

10 - أن الإسلام ليس فيه العصبية، لقوله: {لا نفرق بين احد منهم}، بخلاف ما يسلكه بنو اسرائيل إذ لايؤمنون إلا بما جاء عن انبيائهم فقط.

11 - وجوب الاستسلام لله عزّ وجل وحده.

القرآن

{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} [آل عمران: 85]

التفسير:

ومن يطلب دينًا غير دين الإسلام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والعبودية، ولرسوله النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم بالإيمان به وبمتابعته ومحبته ظاهرًا وباطنًا، فلن يُقبل منه ذلك، وهو في الآخرة من الخاسرين الذين بخسوا أنفسهم حظوظها.

في سبب نزول الآية أقوال:

أحدها: قال الثعلبي: "نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة ولحقوا بمكة كفارا منهم: الحرث بن سويد الأنصاري أخو الحلاس بن سويد، وطعمة بن أشرف الأنصاري، ومقيس بن صبابة الليثي، وعبد الله بن أنس بن خطل من بني تميم بن مرة، ووجوج بن الأسلت، وأبو عاصم بن النعمان، فأنزل الله فيهم: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} " (?).

والثاني: وقال مقاتل بن سليمان: " نزلت في طعمة بن أبيرق الأنصاري من الأوس من بني صقر، ارتد عن الإسلام ولحق بكفار مكة " (?).

والثالث: أخرج الطبري عن ابن عباس: "قوله: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} إلى قوله: {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة البقرة: 62]، فأنزل الله عز وجل بعد هذا: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه} " (?).

قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85]، أي: " ومن يطلب دينا غيرَ دين الإسلام ليدين به، فلن يقبل الله منه" (?).

قال ابن كثير: " أي: من سلك طريقًا سوى ما شَرَعَه الله فلن يُقْبل منه" (?).

وفي الاسلام في هذه الآية قولان (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015