قال أبو العالية: " {الأسباط}: هو يوسف وإخوته بنوا يعقوب اثنا عشر رجلا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس فسموا الأسباط" (?). وروي عن قتادة، والربيع بن أنس نحو ذلك (?).
وقال السدي: " وأما الأسباط فهم بنو يعقوب: يوسف، وبنيامين وروبيل، ويهوذا وشمعون، ولاوي، ودان وقهاث" (?).
قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى} [آل عمران: 84]، أي: " وصدّقنا أيضًا مع ذلك بالذي أنزل الله على موسى وعيسى من الكتب والوَحْي" (?).
قال ابن كثير: " يعني: بذلك التوراة والإنجيل" (?).
قوله تعالى: {وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ} [آل عمران: 84] أي: " وصدقنا أيضا "بما أنزل على النبيين من عنده" (?).
قال ابن كثير: " وهذا يَعُم جميعَ الأنبياء جملة" (?).
قال قتادة: " أمر الله المؤمنين أن يؤمنوا به، ويصدقوا بكتبه كلها وبرسله" (?).
قال سليمان بن حبيب المحاربي: إنما أمرنا أن نؤمن بالتوراة ولا نعمل بما فيها" (?).
عن معقل بن يسار قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وليسعكم القرآن" (?).
قوله تعالى: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} [آل عمران: 84] أي: " لا نكفر ببعض ونؤمن ببعض" (?).
قال قتادة: " أمر الله المؤمنين أن لا يفرقوا بين أحد منهم" (?).
قال ابن كثير: " يعني: بل نؤمن بجميعهم" (?).
قال الطبري: أي: "لا نصدّق بعضهم ونكذّب بعضَهم، ولا نؤمن ببعضهم ونكفر ببعضهم، كما كفرت اليهود والنصارى ببعض أنبياء الله وصدّقت بعضًا، ولكنا نؤمن بجميعهم، ونصدّقهم" (?).
قوله تعالى: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 84]، "أي مخلصون في العبادة مقرّون له بالألوهية والربوبية لا نشرك معه أحداً أبداً" (?).
قال مقاتل: يعني: مخلصين" (?).
قال الطبري: أي: " ونحن ندين لله بالإسلام لا ندين غيره، ونحن له منقادون بالطاعة، متذللون بالعبودة، مقرّون لهُ بالألوهة والربوبية، وأنه لا إله غيره" (?).
قال ابن كثير: " فالمؤمنون من هذه الأمة يؤمنون بكل نبي أرسل، وبكل كتاب أنزل، لا يكفرون بشيء من ذلك بل هم مُصَدِّقون بما أنزل من عند الله، وبكل نبي بعثه الله" (?).
الفوائد: