أي: " ويأمركم بمعاصي الله عز وجل، وترك طاعته" (?).

قال ابن كثير: " أي: مع نهيه إياكم عن الإنفاق خشية الإملاق، يأمركم بالمعاصي والمآثم والمحارم ومخالفة الخَلاق" (?).

والثالث: الزنا (?). قاله ابن عباس (?)، وروي عن الحسن وعكرمة والسدي، نحو ذلك (?).

والرابع: الكلمة السيئة، ومنه قول الشاعر (?):

ولا ينطق الفحشاء من كان منهم ... إذا جلسوا منا ولا من سوائنا

قال أبو حيان: " وكأن الشيطان يعد الفقر لمن أراد أن يتصدق، ويأمره، إذ منع، بالرد القبيح على السائل، وبخه وأقهره بالكلام السيء" (?).

قوله تعالى: {وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ} [البقرة: 268]، "أي وهو سبحانه يعدكم على إِنفاقكم في سبيله مغفرةً للذنوب" (?).

قال قتادة: " مغفرة لفحشائكم" (?).

وقال ابن عباس: " {والله يعدكم مغفرة منه}: على هذه المعاصي" (?).

وروي "عن مقاتل بن حيان، قوله: {والله يعدكم مغفرة منه}، لذنوبكم عند الصدقة" (?).

قال ابن كثير: " أي: في مقابلة ما أمركم الشيطان بالفحشاء" (?).

قال أبو حيان: " أي ستراً لذنوبكم مكافأة للبذل" (?).

قال ابن عطية: " والمغفرة هي الستر على عباده في الدنيا والآخرة" (?).

قوله تعالى: {وفضلًا}، "أي: زيادة" (?).

وروي عن" ابن عباس: " {والله يعدكم مغفرة منه وفضلا} قال: في الرزق" (?).

وقال قتادة: "فضلا لفقركم" (?).

وقال مقاتل: " يعني: أن يخلفكم نفقاتكم" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015