والثاني: أنه إرْمياء (?)، وهو قول وهب (?)، وعبدالله بن عبيد بن عمير (?)، وبكر بن مضر (?).

والثالث: أنه الخَضِر، وهو قول ابن إسحاق (?).

والرابع: وقيل أنه حزقيل بن بوزا. روي ذلك عن سليمان بن محمد الأسلمي السياري الجاري (?).

الخامس: وقال الزمخشري: "والمار كان كافرا بالبعث، وهو الظاهر لانتظامه مع نمروذ في سلك ولكلمة الاستبعاد التي هي: أنى يحيى" (?).

قال الطبري: " ولا بيان عندنا من الوجه الذي يصح من قِبَلِهِ البيان على اسم قائل ذلك. وجائز أن يكون ذلك عزيرا، وجائز أن يكون أورميا، ولا حاجة بنا إلى معرفة اسمه، إذ لم يكن المقصود بالآية تعريف الخلق اسم قائل ذلك، وإنما المقصود بها تعريف المنكرين قدرة الله على إحيائه خلقه بعد مماتهم، وإعادتهم بعد فنائهم" (?).

وقد قال الزمخشري: " وقيل هو عزيز أو الخضر، أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة كما طلبه إبراهيم عليه السلام. وقوله: أنى يحيي اعتراف بالعجز عن معرفة طريقة الإحياء، واستعظام لقدرة المحيي" (?).

واختلفوا في (القرية) على ثلاثة اقوال (?):

الأول: هي بيت المقدس، لما خرّبه بُخْتنصَّر، وهذا قول وهب (?) وقتادة (?)، والضحاك (?)، وعكرمة (?)، والربيع بن أنس (?).

والثاني: أنها التي خرج منها الألوف حذر الموت، قاله ابن زيد (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015