أحدها: أن البقية: رضاض (?) الألواح. قاله ابن عباس (?) (?) (?) وروي عن عكرمة (?) والسدي (?) وقتادة (?) نحو ذلك.

والثاني: أنها: العلم والتوراة، وهو قول عطاء (?).

والثالث: أنها: الجهاد في سبيل الله، وهو قول الضحاك (?) (?).

والرابع: أنها: التوراة وشيء من ثياب موسى، وهو قول الحسن.

والخامس: أنها: ثياب موسى وثياب هارون ولوحان من التوراة، والمن. قاله أبو صالح (?) (?)، والثوري (?)، وعطية بن سعد (?).

السادس: أنها: العصا والنعلان. قاله الثوري (?) (?).

السابع: أنها: العصا وحدها. قاله وهب بن منبه (?).

قال ابن عطية: " والصحيح أن التابوت كانت فيه أشياء فاضلة من بقايا الأنبياء وآثارهم فكانت النفوس تسكن إلى ذلك وتأنس به وتقوى فالمعهود أن الله ينصر الحق والأمور الفاضلة عنده والسكينة على هذا فعيلة مأخوذة من السكون كما يقال عزم عزيمة وقطع قطيعة" (?).

وقال الطبري: "وجائز أن يكون تلك البقية: العصا، وكسر الألواح، والتوراة، أو بعضها، والنعلين، والثياب، والجهاد في سبيل الله وجائز أن يكون بعض ذلك، وذلك أمر لا يدرك علمه من جهة الاستخراج ولا اللغة، ولا يدرك علم ذلك إلا بخبر يوجب عنه العلم. ولا خبر عند أهل الإسلام في ذلك للصفة التي وصفنا. وإذ كان كذلك، فغير جائز فيه تصويب قول وتضعيف آخر غيره، إذ كان جائزا فيه ما قلنا من القول" (?).

واختلف في تفسير قوله تعالى: {آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ} [البقرة: 248] على قولين (?):

أحدهما: قالوا: الأنبياء من بنى يعقوب بعدهما، لأن عمران هو ابن قاهث بن لاوى بن يعقوب فكان أولاد يعقوب آلهما.

والثاني: وقيل: مما تركه موسى وهرون. والآل مقحم لتفخيم شأنهما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015