الحبُّ ما منع الكلامَ الألسنا ... وألذُّ شكوى عاشق ما أعلنا
فقال: هو للذي يقول:
بِنَّا فلو حَلَّيتْنَا لم تَدْرِ ما ... ألواننا مما امتُقعِن تلوّنا
والبيت الذي أنشده الوزير مطلع لأبي الطيب المتنبي، ومراده التلميح إلى قوله في أثناء هذه القصيدة: