ألجأته الضرورة، فقصد نادي بعض الوزراء، وحملته دقة حاله على أن تقاضاه في الطلب، واشتكى في زمانه كساد سوق العلم والأدب، وأنشده لأبي تمام:
أكابَرنا عطفا علينا فإننا ... بنا ظمأ بَْحُ وأنتمْ مناهلُ
فأعرض عنه، ولم تجده الوسائل، ثم قال له من القائل؟