اسْتغْفر) الله (للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات كل يَوْم سبعا وَعشْرين مرّة كَانَ من الَّذين يُسْتَجَاب لَهُم) الدُّعَاء (ورزق بهم أهل الارض) من الْآدَمِيّين وَالدَّوَاب وَالْحِيتَان (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) واسناده حسن
(من اسْتغنى) بِاللَّه عَمَّن سواهُ (أغناه الله) أَي أعطَاهُ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ عَن النَّاس وَخلق فِي قلبه الْغنى (وَمن استعف) أَي امْتنع عَن السُّؤَال (أعفه الله) أَي جازاه على استعفافه بصيانة وَجهه وَدفع فاقته (وَمن استكفى) بِاللَّه (كَفاهُ الله) مَا أهمه ورزقه القناعة (وَمن سَأَلَ) النَّاس (وَله قيمَة أُوقِيَّة) وَهِي اثْنَا عشر درهما وَقيل عشرَة وَخَمْسَة اسباع دِرْهَم (فقد ألحف) أَي سَأَلَ النَّاس الحافا أَي تبرما بِمَا قسم لَهُ (حم ن والضياء عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ واسناده صَحِيح
(من اسْتَفَادَ مَالا) من نَحْو منجر (فَلَا زَكَاة عَلَيْهِ) وَاجِبَة (حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول) فَهُوَ شَرط وجوب الزَّكَاة (ث عَن ابْن عمر) مَرْفُوعا وموقوفا قَالَ ت وَالْمَوْقُوف أصح
(من استفتح اول نَهَاره بِخَير وختمه بِالْخَيرِ) كَصَلَاة وَذكر وتسبيح وتحميد وتهليل وَصدقَة (قَالَ الله لملائكته) أَي الحافظين الموكلين بِهِ (لَا تكْتبُوا عَلَيْهِ مَا بَين ذَلِك من الذُّنُوب) يَعْنِي الصَّغَائِر وَيُقَال مثل ذَلِك فِي اللَّيْل وانما خص النَّهَار لَان اللَّغْو واكتساب الْحَرَام فِيهِ أَكثر (طب والضياء عَن عبد الله بن بسر) وَفِي اسناده مَجْهُول وبقيته ثِقَات
(من استحلق شيأ) أَي من نسب انسان (لَيْسَ مِنْهُ حته الله حت الْوَرق) أَي ورق الشّجر عِنْد تساقطه فِي الشتَاء (الشَّاشِي) أَبُو الْهَيْثَم (والضياء) الْمَقْدِسِي (عَن سعد) بن أبي وَقاص
(من اسْتمع الى آيَة من كتاب الله) أَي أصغى الى قِرَاءَة آيَة مِنْهُ (كتب الله لَهُ حَسَنَة مضاعفة) الى سبعين ضعفا (وَمن تَلا آيَة من كتاب الله كَانَت لَهُ نورا) يسْعَى بَين يَدَيْهِ (يَوْم الْقِيَامَة) فِيهِ اشارة الى أَن الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ أفضل وَمحله ان لم يخف رِيَاء (حم عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِيه ضعف وَانْقِطَاع
(من اسْتمع) أَي أصغى (الى حَدِيث قوم وهم لَهُ كَارِهُون) أَي حَالَة كَونهم يكرهونه لاجل استماعهم أَو يكْرهُونَ استماعه اذا علمُوا ذَلِك (صب) بِضَم الْمُهْملَة وَشد الْمُوَحدَة (فِي أُذُنَيْهِ الآنك) بِفَتْح الْهمزَة الممدودة وَضم النُّون الرصاص أَو خالصه أَو الاسود أَو الابيض وَالْجُمْلَة اخبار اَوْ دُعَاء (وَمن أرى عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَام مالم ير كلف) يَوْم الْقِيَامَة (أَن يعْقد شعيرَة) زَاد فِي رِوَايَة يعذب بهَا وَلَيْسَ بفاعل وَذَلِكَ ليطول عَذَابه لَان عقد الشّعير مُسْتَحِيل (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن
(من اسْتمع الى صَوت غناء لم يُؤذن لَهُ أَن يسمع الروحانيين فِي الْجنَّة) تَمَامه عِنْد مخرجه قيل من الروحانيين قَالَ قراء أهل الْجنَّة وَفِيه ان فِي الْجنَّة أَئِمَّة كالعلماء والقراء والامراء والعرفاء (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن أبي مُوسَى) الاشعري
(من استنجى من) خُرُوج (الرّيح) من دبره (فَلَيْسَ منا) أَي لَيْسَ من العاملين بطريقتنا الآخذين بسنتنا فالاستنجاء من الرّيح مَكْرُوه وان كَانَ دبره رطبا (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) واسناده ضَعِيف بل فِيهِ كَذَّاب
(من اسْتمع الى قينة) أَي أمة تغنى وَخص الامة لَان الْغناء أَكثر مَا يَتَوَلَّاهُ الاماء (صب فِي أُذُنَيْهِ) يَوْم الْقِيَامَة (آلانك) بِالْمدِّ وَالضَّم وَفِيه تَحْرِيم الْغناء وسماعه اذا خيف مِنْهُ فتْنَة (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) بن مَالك
(من استودع) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول (وَدِيعَة) فَتلفت (فَلَا ضَمَان عَلَيْهِ) حَيْثُ لم يفرط لانه محسن بحفظها (هـ هق عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ ثمَّ قَالَ مخرجه الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف
(من أسدى الى قوم نعْمَة فَلم يشْكر وهاله فَدَعَا عَلَيْهِم اسْتُجِيبَ لَهُ) لكفرانهم بِالنعْمَةِ واستخفافهم بِحَقِّهَا بِعَدَمِ شكرهم وَمن لم يشْكر النَّاس