الوكالة ألزمه اليمين وَأكِّد
ونصف صداق الخود خذ من وكيله
وألزمه تطليقًا على المتأطدِ
وتوكيله بالجعل تلك إجارة
يسامح فيها بالجهالة فاشهد
وإن قال بع هذا المتاع بتسعة
وما زاد عنها خذه صحح وارفد
فإن زاد شيئًا كان أجرًا لفعله
فإن لم يزد يحرم ونقص قد ابتدى
ومَن ولي التفريق للصدقات لم
تحلّ له إلا بشرطٍ مُقَيَّدِ
وما الدفع حتمًا مِن مَدين يُصدِق
الوكيل ولا يحلف لتكذيبه زد
وإن تدفعن يرجع بذا الحق ربّه
عليك متى ينكر ليحلف وينقد
فإن كان ذا المدفوع عندك مودّعًا
فلقاه يعطاه وإن يتو يقصد
لتضمينه من شاء لا يرجعن على
الأجير لتصديق وتضمين معتدي
وإن يدعي إني أحلت به ادفعن
لتصديقه واحلف لجحد بأجودِ
وإن قال هذا الحق بالإرث حزته
فسلمه إن صدقت واحلف بمجحد
ومن ملزم حقًا بلا شُهَّدٍ ومَن
له القول في رد به دون شهد
ويملك للإشهاد بالقبض جنس ما
يبينه أو إن يقل ردّ يردد
ج: الشركة -بفتح الشين مع كسر الراء وسكونها وبكسر الشين مع سكون الراء بوزن سَرِقةٍ ونِعْمَةٍ ومتمرةٍ- هي: اجتماع في استحقاق وتصرف، وهي ثابتة بالكتاب والسُّنة والإجماع؛ أما الكتاب: فقوله تعالى: {وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} الآية، والخلطاء: الشركاء.
وأما السُّنة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه قال: «إن الله
يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يَخُنْ أحدهما صاحبه، فإذا خان خرجت من بينهما» رواه أبو داود، وعن السائب بن أبي السائب أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك لا تداريني
ولا تماريني» رواه أبو داود وابن ماجه، ولفظه: «كنت شريكي فنعم الشريك، لا تداريني ولا تماريني» ، وعن أبي المنهال «أن زيد بن أرقم
والبراء بن عازب كانا شريكين فاشتريا فضةً بنقد ونسيئة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرده» رواه أحمد والبخاري، وعن أبي عبيدة عن عبد الله قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، قال: فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه. وفي «الصحيحين» وغيرهما: عن أبي موسى - رضي الله عنه -: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الأشعريين إذا قلَّ طعامهم» ، وفي رواية: «إذا أرسلوا أو قل طعامهم جمعوا متاعهم» ، وفي رواية: «جمعوا ما عندهم ثم اقتسَمُوهُ بالسوية» ، وفي رواية: «في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم» . وللبخاري من حديث جابر: «أن الصحابة اشتركوا في أزوادهم في غزوة الساحل» ، ومن حديث سلمة: