عن شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب الحضرمي المقرائي أبو الصلت وأبو الصواب الشامي الحمصي ثقة و كان يرسل كثيرا (تقريب التهذيب)
عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الْأَزْدِيُّ الثُّمَالِيُّ، الْحِمْصِيُّ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ في المراسيل، أَحَادِيثُهُ مَرَاسِيلُ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ،
وعند الطبراني في المعجم الكبير حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق أخبرني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في دارنا يعرض الخيل قال فدخل عليه عيينة بن حصين فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنت أبصر بالخيل مني وانا أبصر بالرجال منك فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأي الرجال خير فقال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم ويلبسون البرود من أهل نجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت خيار الرجال رجال ذي يمن الإيمان يمان وأكثر قبيلة في الجنة مذحج ومأكول حمير خير من آكلها حضرموت خير من كندة فلعن الله الملوك الأربعة جمدا ومشرحا ومحوسا وأبضعا وأختهم العمردة.
قال الهيثمي في الزوائد رجاله ثقات الا ان خالد بن معدان لم يسمع من معاذ بن جبل (انقطاع في السند)
وذكره الحاكم في المستدرك حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الخيل وعنده عيينة بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله: «أَنا أَعْلَم بِالْخَيْلِ مِنْكَ» فقال عيينة: وأنا أعلم بالرجال منك، فقال رسول الله: «فَمَنْ خَيْر الرّجالِ»؟ قال: رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم ورماحهم على مناسج خيولهم من رجال نجد، فقال رسول الله: «كَذَبْتَ بَلْ خَيْرُ الرّجالِ رِجالُ الْيَمَنِ، وَالإِيمانُ يَمانٍ إِلى لَخْمٍ وَجذامٍ وَمَأْكولُ حِمْيَرٍ خَيْر مِنْ آكِلِها، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَني الْحارِثِ، وَالله ما أُبالي لَوْ هَلَكَ الْحارِثانِ جَميعاً لَعَنَ الله الْملوكَ الْأَرْبَعَةَ جَمُداً وَمِخْوَساً وَأَبْضَعةَ وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ» ثم قال: «أَمَرَني رَبّي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُمْ، وَأَمَرَني أَنْ أُصَلّي عَلَيْهِمْ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ»، ثم قال: «لَعَنَ الله تَميمَ بْنَ مرةٍ خَمْساً وَبَكْرَ بْنَ وائِلٍ سَبْعاً وَلَعَنَ الله قَبيلَتَيْنِ مِنْ قَبائِلِ بَني تَميمٍ مقاعس وملادس»، ثم قال: «عُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسولَهُ غَيْر قيس وَجَعْدة وَعصْمَةَ»، ثم قال: «أَسْلَمَ وَغِفارُ وَمُزَيْنةُ وَأَحْلافُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَني أَسَد وَتَميمٍ وَغَطفانَ وَهَوازِنَ عِنْدَ الله يَوْم الْقِيامَةِ»، ثم قال: «شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في الْعَرَبِ نَجْرانُ وَبَنو تَغْلِب، وَأَكْثَرُ الْقبائِلِ في الْجَنَّةِ مذْحَج». قال فيه هذا حديث غريب المتن. صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
في اسناده أبو العباس محمد بن يعقوب بن يونس بن معقل بن سنان الأموي مولاهم المعقلي النيسابوري محدث عصره بلا مدافعة ولد سنة سبع وأربعين ومائتين وحدث ستاً وسبعين سنة. حدث عنه الحاكم وخلق وتفرد في الدنيا بإجازته أبو نعيم الحافظ. مات في ربيع الأخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وفيه ايضا محمد بن عبدالله بن الحكم بن أعين الفقيه أبو عبد الله المصري ثقه (تقريب التهذيب)
وفي سنده (ابن وهب) عَبْدُ اللَّهِ بنُ وَهْب بن مُسْلِم القُرَشِي، مولاَهُم، أبو محمّد المِصْرِيّ الفَقِيه قال أبو طالب عن أحمد: صحيح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صالح الحديث، صدوق (تهذيب التهذيب) وفيه معاوية بن بن حُدَيْر بن سَعِيد بن سَعْدِ بن فِهْر الحَضْرَمِي، أبو عَمْرو، قال أبو طالب عن أحمد: خرج من حمص قديماً، وكان ثقة. وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة، والدروي في تاريخهما عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وقال العجلي، والنسائي: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة محدث. (تهذيب التهذيب) وثقه أحمد،، وغيره. وكان يحيى القطان يتعنت ولا يرضاه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، (ميزان الاعتدال)
وعند الالباني في السلسلة الصحيحة- خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة؛ ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله! ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمداء، ومخوساء، ومشرحاء، وأبضعة، وأختهم العمردة. ثم قال: أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين؛ فلعنتهم، فأمرني أن أصلي عليهم؛ فصليت عليهم مرتين. ثم قال: عصية عصت الله ورسوله؛ غير قيس وجعدة وعصية. ثم قال: لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة: خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة. ثم قال: شر قبيلتين في العرب: نجران وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول قال الالباني غريب المتن صحيح الإسناد
وفي نهاية البحث يتبين ان الحديث ضعيف لان في رواياته ضعف رواة وانقطاع في السند وغرابة في المتن وخاصة ان في الحديث قبائل لعنت ولها في الصحيح فضائل ومناقب مثل قبيلة بني تميم والله اعلم
¥