ـ[السكران التميمي]ــــــــ[06 - Jan-2010, مساء 06:04]ـ
أحسنت .. بل والله ما رأيته إلا الآن .. وأما بالنسبة للشاملة فلا أعرفها أخي الحبيب ولا أدري ما هي.
وهذه دراسة لرجال السند قدر الوسع والطاقة:
-[ضبة بن أحمد القضاعي]: شيخ الرحبة ومحدثها في وقته؛ اشتغل بالتحديث والسماع وكان محل رحلة من الآخذين. لم أقف له على تجريح رحمه الله، ومحله الصدق.
-[إبراهيم بن محمد بن سلامة]: شيخ الموصل ومحدثها في وقته؛ ممن اشتغل بالتحديث والسماع، ولم أقف له على تجريح رحمه الله، ومحله الصدق.
-[مكي بن محمد بن أحمد الدينوري]: لم أقف له على ترجمة، أخذ عن والده الآتي، ووصف بالواعظ.
-[محمد بن أحمد الدينوري]: مقرئ دينور بلا منازع، أخذ عنه جلة من أفاضل الخلق، لم أقف له على تجريح رحمه الله، ومحله الصدق.
-[المسبح بن الحسين بن المسبح]: لم أقف له على ترجمة.
-[عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري]: الحافظ؛ لكنها لم تفده شيئا، متروك الحديث، متهم بالكذب والوضع، يغرب جداً في حديثه.
-[محمد بن الأسود العمي]: ممن تفرد بالرواية عنه عبد الله بن محمد السابق، ولم أقف له على ترجمة. وقد ذكره الدارقطني في الغرائب والأفراد برواية عبد الله عنه لحديث آخر.
-[يوسف بن عطية البصري]: مجمع على ضعفه؛ ممن لا يحمد حديثه، منكر الحديث متروكه، لم يكن بشيء، وكان كثير الوهم والخطأ، وقد رمي بالكذب، قال ابن حبان: (يقلب الأخبار ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة ويحدث بها؛ لا يجوز الاحتجاج به بحال) قال ابن عدي: (عامة حديثه مما لا يتابع عليه).
(فائدة): وقع عند ابن حبان بدل [الأخبار] [الأسانيد] والصواب ما أثبت كما في المصادر.
فالحديث بهذا السند (ضعيف جداً) آفته يوسف بن عطية، وإن قلنا هو من فبركته وصنعته لم نكن مجازفين، ويحتمل أن يكون قد أدخله المسبح بن حسين بن المسبح على عبد الله بن محمد بن وهب ومشى عليه. والله أعلم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[06 - Jan-2010, مساء 10:43]ـ
أعتذر منك أخي الحبيب نوّارة الإسكندرية؛ فلم أتنبه إلا الآن ..
قلت زادك الله من فضله وأغدق:
أليس الحديث بذلك يرتقى الى صحيح لغيره، لطريقى عمر بن الخطاب، و أبى سعيد الخدرى رضى الله عنهما
فأقول:
لا يقويان على ذلك غفر الله لك ولو بمجموعهما؛ فما حُسّنا أصلاً إلا لمّا تعددا واعتضدا .. ومن كانت هذه صفته قصرت قوته.
ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[06 - Jan-2010, مساء 11:54]ـ
جزاك الله خيرا، يا أبا محمد، و نفع بعلمك، و بارك فى جهودك.
و لكن اعذرنى فى تساؤل، و هو انى رأيت تخريج للشيخ أبى محمد أسامة سليمان حفظه الله فى رسالة " الختان شريعة الرحمن " حول حديث: ((لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل))
صحيح لغيره: أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (2274) وأخرجه بن عدي في الكامل (12/ 291) وكذلك أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 324) وأخرجه الخطيب في تاريخه (5/ 328) كلهم من طريق زائدة ابن أبي الرقاد الثابت البوناني عن أنس به.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 172) رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
قلت: زائدة ابن أبي الرقاد له غرائب إذا تفرد لكنه لم يتفرد به بل له طريق آخرجه أبو داود (2279) من طريق محمد بن حسان.
قال عبد الله الكوفي عن عبد الملك بن (هكذا هي في المطبوع وأظنه أسقط عمير) عن أم عطية به.
قلت: وهذا اسناد ضعيف إذ أن محمد بن حسان مجهول.
أخرجه البيهقي من طريق المفضل بن غثان الفلابي قال سألت أبا زكريا عن حديث حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا عبيد الله بن عمر عن رجل من أهل الكوفة عن عبد الملك بن عمير عن الضحاك بن قيس عن أم عطية به.
قلت: وسنده ضعيف لجهالة الكوفي والضحاك بن قيس ليس بذلك القومي.
أخرجه أيضاً ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق منصور بن صغير حدثنا عبيد الله بن عمر عن عبد الملك بن عمير.
قلت: وهذا اسناد منكر خالف منصور ابن صفير عبد الله ابن جعفر وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق هلال ابن علاء الرقي حدثنا عبيد الله ابن عمر عن زيد بن أبي أُنيسة عن عبدالملك ابن عمير عن الضحاك بن قيس به.
قلت: وهذا اسناد حسن وهلال بن العلاء صدوق واخرجه الخطيب في التاريخ (2/ 291) عن بن مرة عن عن (هكذا هي في المطبوع) البختري عن علي به.
قلت: والمحفوظ حديث عبد الله بن جعفر حدثنا عبيد الله بن عمر عن زيد اسناد الحاكم.
فمما سبق يتبين أنه للحديث ثلاثة طرق الطريق الأول طريق زائد عن ثابت عن أنس وهو طريق حسن للطرق الأخرى. والطريق الثاني لعبد الله بن جعفر عن عبدالله بن عمر عن رجل من أهل الكوفة ورجل من أهل الكوفة مجهول ولكن قد توبع تابعه عبدالله بن أنيسة وهذا طريق حسن أيضاً. والطريق الثالث طريق بن مرة عن ابي البختري عن علي وهذا الاسناد شاذ إذ المحفوظ حديث عبدالله بن جعفر. فبهذا الطريق الأول والثاني كلاهما حسن يصح الحديث لغيره وله أربع شواهد. الشاهد الأول من حديث أنس والشاهد الثاني من حديث أم أيمن عن أنس أخرجه أبو الشيخ في كتاب العقيقة وكذلك الشاهد الثاني والشاهد الثالث حديث خمس من الفطرة والشاهد الرابع إذا التقا الختانان والحديث صححه الحافظ بن حجر والهيثمي في المجمع والمنذري في مختصر سنن أبي داود والخطابي في معالم السنن وابن القيم في تحفة المودود وصححه شيخنا الألباني في الصحيحة والحديث يحتمل الطول وهذا إيجاز.
و كذلك فى حديث " أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه "، فقد صححه العلامة الألبانى فى صحيح ابن ماجه، و فى ارواء الغليل
فهو صحيح لغيره، فقد ورد من عدة طرق لا تخلو من ضعف، و بمجموعها تتقوى، و ترتقى الى الحسن لغيره، و الصحيح لغيره.
هل ما قلته، و ما فهمته هو الصواب، فأن لم يكن صوابا، فقومنى زادك الله علما.
أرجو أن تشفى عليلى و تروى غليلى فى هذه المسألة، و جزاكم الله خيرا.
¥