ـ[السكران التميمي]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 12:28]ـ

أما الرجل فقد أجابك هو بنفسه لِمَ أعط هذا الحكم؛ فقال:

فبهذا الطريق الأول والثاني كلاهما حسن يصح الحديث لغيره

فالحديثان أصلاً كما خرّج هو = حسنان إستقلالاً؛ فهنا كانا بمجموعهما يفيدان حكماً ناتجاً = صحيح لغيره ... وهذا الأمر منتفٍ في حديثنا الذي قمنا بتخريجه.

وعلى كلٍ حتى أشفي غليلك لابد لي من دراسة حديث الختان بنفسي دون الاعتماد على تخريج غيري .. وهذا مما لا أستطيعه الآن .. سهل الله ذلك آمين

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 12:43]ـ

جزاك الله خيرا يا شيخى العزيز، و وفقك لما يحب و يرضى.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 05:48]ـ

أليس حديث البزار

137ـ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ هَكَذَا، قَالَ: عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا شَغَلَ عَبْدِي ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ

ليس فيه ذكر لبكيربن عتيق

مع ملاحظه: أن الفضل ثقة بل كان أحد الدواهي

قال الذهبي كان ذكيا يحفظ

ويظهر أن يحي بن عبد الحميد كان متخصصا في سرقة الأحاديث القدسية ووضعهاعلى هذا الإسناد

ففي مسند الشهاب

1455 - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن طه بدمشق أنا محمد بن جعفر بن السقاء نا الفضل بن العباس نا يحيى بن عبد الحميد نا صفوان بن أبي الصهباء عن بكير بن عتيق عن سالم عن بن عمر عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الله عز و جل: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما رددت في شيء أنا فاعله ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 06:01]ـ

لا أعجب إلا

من أخطاء في اللغة بالجملة عند طلبة العلم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 07:53]ـ

أحسنت أخي الموسوي على حرصك وغيرتك .. لكن أجمل بها لو كانت برسالة خاصة لمن لحظت عليه مثل هذه الملاحظات من إخوانك.

وبالنسبة لسند البزار أخي (عبد الرحمن) فيستحيل عدم ذكر بكير بن عتيق في مثل هذا السند قصداً؛ فهو يكاد يكون نسخة تروى به، وما أراه إلا سقطاً وقع في الإسناد، وليس للأمر علاقة بالفضل بن سهل، فقد رواه عن زفر من هو بمثل مكانة الفضل أو أفضل.

وبالنسبة ليحيى ووصفه بالسرقة؛ فلا يشك في هذا وقد ثبتت، لكن أن نعممها ونجعل لها قاعدة كما قعدت أنت هنا حفظك الله = فهذا يحتاج إلى تثبت ودراسة وعرض، وما أراها إلا كما قلت لك أعلاه: هي أشبه بصحيفة تروى عن صفوان عن بكير عن سالم عن أبيه عن جده ... فإنه يحسن به الظن والحالة هذه.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 09:08]ـ

أظنه والله أعلم يصعب أن تكون مجرد سقط

لأنه قال هكذا قال: بل أظنه ما قال تلك الكلمة إلا خوفا من أن يعتقد أنه ثمت سقط

ثانيا

ألا يُحتمل أن البزار قال: هَكَذَا، قَالَ:

إما انه أشار إلى أن هناك سقط مابين عثمان بن زفر وصفوان -ولاشك أن المعني هو يحي - لأنه هو من يأخذ أصح أسانيد أهل المدينه ويركب عليها المتون

وكلا هما من أهل الكوفة والغالب فيهم التدليس

أو أنه أراد أن يأكد أن رواية زفر ليس فيهابكير بن عتيق كما اعتقد غيرهم.

من من رواها مقرونة بغيرها

فما هو رأيكم بارك الله فيكم وأحسن الله إليكم

.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 09:37]ـ

قد شغلك هذا الحديث وأهمك يا أخي (عبد الرحمن) أيما شغلٍ وهم .. أعتقد أن نومك أصبح قليلاً في الفترة الأخيرة من أجل البحث والتنقيب (ابتسامة ومداعبة).

لا بأس أخي .. بل أفيدك رعاك الله أنه ما قال: (هكذا قال) إلا لوثوقه بمخالفته للجادة التي يروى بها هذا الإسناد، وأنه معروفٌ بهذا السند فخالف الفضل فيه غيره ممن روى عن زفر هذا الحديث، وكأنه يشير رحمه الله إلى وهم الفضل فيه.

وكأني بك صرفت مقصد البزار بمقولته إلى غير بكير بن عتيق؛ وهذا ما أوقع اللبس عندك حفظك الله.

وإلا فالحديث يروى عن صفوان عن بكير بلا نزاع في ذلك من ثلاثة طرق لا رابع لها على ما هو موجود:

-طريق عثمان بن زفر.

-طريق ضرار بن صرد.

-طريق يحيى الحماني.

ومن الأئمة من روى الحديث من طريق اثنين معاً، ومنهم من روى الحديث من طريق الثلاثة جميعاً كالحكيم.

ولا يستقيم أبداً أن نقول: هناك سقط بين زفر وصفوان؛ والساقط هو: يحيى!!! كيف وقد روي الحديث مقروناً برواية الاثنين معاً مما يؤكد السماع من الطرفين لصفوان للحديث بهذا السند.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Jan-2010, مساء 05:32]ـ

معذرة ياشيخ أتبعتك معي

والله ما حملني على ذلك سوى أنه بعيد جدا عندي أن يكون حديث قدسي بهذه الأهمية يروى بإسناد من أصح الأسانيد على الإطلاق

ثم نجده يدوربين ثلاثة

1 - من اتهمه غير واحد بسرقة الأحاديث

2 - من أتهم بالكذب ووضع الأحاديث ونكارتها

3 - من قال في حقه بن حبان ما قال

ثم لم نجده تراجع عن قوله ذلك ولا تراجع عن اتهامه للحديث بالوضع

بل أكتفينا بوضعه لاسمه في كتابه الثقات الذي فيه ما فيه مع توثيق مجمل من غير ابن حبان

وسامحني يا شيخ فقد والله أتعبنا أهل الكوفة كثيرا

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015