ـ[السكران التميمي]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 07:12]ـ

والله يا (عبد الرحمن) إني لأستغرب وأتعجب من الفرق بين رديك الأول والأخير .. وما زادني تعجبي إلا قناعة تامة _ واعذرني _ بأنك لم تدرس دراستي للحديث دراسة تامة وافية، بل هي العجلة القاتلة .. فإنك إن فعلت فوالله ما كتبت كلامك الأخير ولا سطرته .. ويعلم لله أن كلامك الأخير كله لا يخفاني ولا يجهلني .. فاعذرني _ إن كان الخطاب منك بهذه الصورة _ عن بيان إشكال كلامك كله.

وفقك الله

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 08:01]ـ

والله يا (عبد الرحمن) إني لأستغرب وأتعجب من الفرق بين رديك الأول والأخير ..

يا أيها الشيخ الكريم الفاضل حفظك الله ورعاك وأنالك في الدارين مبتغاك

إن كنت أسأت إليك بشيئ فيعلم الله أني لم أقصد الإساءة ومع ذلك فإني أعتذر إليك أشد الإعتذار وأقبل يدك ورأسك

وو الله ثم والله ما أردت سوى المذاكرة وأبديت رأي المتواضع في الحديث

لأعرف رأيكم ورأي الأحبة جميعاحفظكم الله فيما طرحته

وإن كنت تعتقد أني أريد بكلامي مشيخة أوظهورا على حسابك فإني أعذرك لأنك لاتعرفني جيدا

ويعلم الله أني أحبك وأجلك وأحترمك كثيرا

وأسأل الله أن يتقبل منك ما تقدمه وأن يجعله في ميزان حسناتك

.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 08:50]ـ

بل سامحني أنت غفر الله لك .. ويعلم الله وحده حبي لكم جميعاً فرداً فرداً .. قد حاولت الابتعاد فلم أستطع ..

لا بأس أخي الكريم .. سأبين لك ما أشكل عليك بإذن الله تعالى، وسأجلي لك ما علق في صدرك منه؛ فأقول:

أما قولك رعاك الله: (قلت: يروى عن عمر رضي الله عنه من ثلاث طرق ولم تذكر غير طريق صفوان بن أبي الصهباء التيمي، عن بكير بن عتيق العامري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده به).

فأقول: قد صرحت في كلامي أعلاه بقولي: (وهو يروى عنه من ثلاثة طرق تابع بعضها بعضاً)؛ ومن تتبع الحديث وجده لا يروى إلى عمر بن الخطاب إلا من ثلاث طرق لا رابع لها، ومن عرف طريقة التخريج عرف سلامة صنيعي، كيف وقد أعقبت كلامي بقولي: (تابع بعضها بعضاً) .. وما ذكرك هذه الطرق الثلاث إلا لأنها المدار، فكان الانطلاق منها للوصول للراوي؛ لإعطاء حكم نهائي على الحديث.

وأما قولك رعاك الله: (وصفوان ضعيف إن لم يكن ضعيف جدا على أقل تقدير فكيف يقال فالحديث من هذا الطريق بهذا السند (حسن)).

فأقول: ما وصفه بقولك: (ضعيف جداً على أقل تقدير) أحد من أهل العلم المعتبرين أبداً .. ولا أعلم على ما استندت في هذا الحكم؟!

وقد نقلت لك حاله، ولا بأس بإعادته حتى تقف على الحق إن شاء الله من حاله؛ فقد قلت:

(ثقة؛ قد تفرد ابن حبان بقوله: (منكر الحديث؛ يروي عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من الروايات).

قلت: وروايته لهذا الحديث قد وافق فيها؛ فسلم.

وقد جازف ابن حبان رحمه الله تعالى بوصف هذا الحديث على العموم بالوضع؛ وأنه لم يروه إلا (صفوان وعطية). وقلده على ذلك ابن الجوزي رحمهما الله تعالى.

فالحديث لا يمكن أن يوصف بالوضع إطلاقاً، بل على أقل تقدير فيه _ ناهيك عن هذه الدراسة وتبيين حاله على ما سترى بإذن الله _ له أصل.

بل والله لم أر من ضعفه غير ابن حبان رحمه الله، بل الطامة الكبرى عنده غفر الله له أنه قد أتى أخرى وعده في (الثقات) له. فتأمل

وقد وثقه ابن معين رحمه الله في (تاريخه رواية الدوري رقم 1294)، وابن شاهين في (ثقاته رقم 584). فتنبه).

وأما قولك رعاك الله: (فلا توجد طريق واحد صحيحة تثبت أن محمد بن الحسن قد توبع

قال ابن حبان في "المجروحين " (2/ 277): " وقد وافقه الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس، ولكن من حديث ابن حميد، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته).

فأقول: قد سبق ونقلت لك من روى هذه المتابعات، ولا بأس بإعادة كلامي حول ذلك؛ قلت:

(فقد تابع (محمد بن الحسن) على الرواية عن (عمرو بن قيس)؛ الحكم بن بشير بن سلمان): أخرجها البيهقي في (الشعب رقم 1860 الرشد).

وهذه المتابعة فيها [محمد بن حميد الرازي]: مختلف فيه؛ وهو إلى الضعف أقرب، مع أنه حافظ من الحفاظ. وقد تكلم عليه كلام كثير يطول حصره هنا، ومع ذلك فالصحيح أنه له حالتان: حالٌ سابقة = حسنة فيها أحواله، وحالٌ لاحقةٌ = سيئة فيها أحواله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015