- وحديث (جابر بن عبد الله) لا يصح مرفوعاً أيضاً، وهو تالف.

- وحديث (عمر بن الخطاب) حسن بمجموعه.

- وحديث (أبي سعيد الخدري) حسن لغيره.

- وحديث (عمرو بن مرة) ضعيف.

- وحديث (خالد بن معدان) ضعيف.

(فائدة):

· قال البحر المحيط الإمام الحافظ العلائي في (الفتاوى المستغربة ص408):

(الذكر المشروع عقيب الصلوات مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليه أو أمر به وحث عليه أفضل من تلاوة القرآن عقبها، كما قيل بمثله في الطواف.

وتلاوة القرآن أفضل من الأذكار المطلقة ومن الدعاء أيضاً، ومطلق الذكر أفضل في الاشتغال به من مطلق الدعاء، للحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله سبحانه وتعالى قال: [من شغله ذكري عن مسألتي؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين].

ولكن الأولى في الأحوال التي ورد الشرع فيها بالترغيب في الدعاء كالسجود أن يجمع المصلي فيه بين الذكر والدعاء، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في سجوده: [سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم أغفر لي].

وليس على من اقتصر على المفضول دون الفاضل جناح، ولا ينبغي أن ينكر عليه إلا على وجه التنبيه له بأن الأولى به أن يأتي بالفاضل).

· وقال العلامة الزرقاني في (شرح الموطأ ج2/ص44):

(واستشكل حديث: [من شغله ذكري عن مسألتي؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين]؛ المقتضي لفضل ترك الدعاء حينئذ مع الآية المقتضية للوعيد الشديد على تركه.

وأجيب: بأن العقل إذا استغرق في الثناء كان أفضل من الدعاء؛ لأن الدعاء طلب الجنة والاستغراق في معرفة جلال الله أفضل من الجنة، أما إذا لم يحصل الاستغراق فالدعاء أولى؛ لاشتماله على معرفة الربوبية وذل العبودية.

والصحيح استحباب الدعاء، ورجح بعضهم تركه استسلاما للقضاء، وقيل: إن دعا لغيره فحسن وإن خص نفسه فلا، وقيل: إن وجد في نفسه باعثا للدعاء استحب وإلا فلا).

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

تم

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 01:27]ـ

جزاك الله كل خير وأحسن الله إليك

في هذا الرابط إضافات يسيره

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=17748

ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 01:35]ـ

جزاك الله خيرا ياشيخي أبا محمد ونفع بعلمك ......

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 01:35]ـ

جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم

وعودا حميدا لبحوثكم الطيبة النافعة إن شاء الله

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 04:01]ـ

جزاك الله خيرا، و نفع بعلمك، و بارك فى جهودك يا شيخى أبا محمد

و لقد كنا فى اشتياق الى موضوعاتك، و أبحاثك القيمة.

و لكن:

وعليه: وبعد هذا كله؛ فالحديث عموماً بمجموع طرقه وشواهده = حديث (حسن)، أقل أحواله تجاوزاً (لغيره).

- فحديث (حكيم بن حزام) لا يصح مرفوعاً، لكنه ثابت إلى (مالك بن الحارث) من قوله.

- وحديث (حذيفة بن اليمان) لا يصح مرفوعاً؛ وهو تالف.

- وحديث (جابر بن عبد الله) لا يصح مرفوعاً أيضاً، وهو تالف.

- وحديث (عمر بن الخطاب) حسن بمجموعه.

- وحديث (أبي سعيد الخدري) حسن لغيره.

- وحديث (عمرو بن مرة) ضعيف.

- وحديث (خالد بن معدان) ضعيف.

أليس الحديث بذلك يرتقى الى صحيح لغيره، لطريقى عمر بن الخطاب، و أبى سعيد الخدرى رضى الله عنهما.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 05:32]ـ

(الرواية الرابعة): حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

وهو يروى عنه من ثلاثة طرق تابع بعضها بعضاً:

قلت يروى عن عمررضي الله عنه من ثلاث طرق

ولم تذكر غير طريق صفوان بن أبي الصهباء التيمي، عن بكير بن عتيق العامري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده به.

والتي يرويها (عثمان بن زفر، ضرار بن صرد، يحيى الحماني)

وصفوان ضعيف إن لم يكن ضعيف جدا على أقل تقدير

فكيف يقال فالحديث من هذا الطريق بهذا السند (حسن)

أماحديث أبي سعيد الخدري فهو ضعيف جدا

فلا توجد طريق واحد صحيحة تثبت أن محمد بن الحسن قد توبع

قال ابن حبان في " المجروحين " (2/ 277): " وقد وافقه الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس، ولكن من حديث ابن حميد، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته

بل نجد البزار ينفي أن يكون تابعه أحد ويقول " تفرد محمد بن الحسن، ولم يتابع عليه "

وقال الذهبي في " الميزان " (6/ 109): " حسنه الترمذي، فلم يحسن "

ثانيا قلت حفظك الله

و [محمد بن الحسن بن أبي يزيد]: فقد قال أحمد: (ما أرى يسوى شيئاً)، وقال البخاري والنسائي: (متروك الحديث)، وقال يحيى: (لم يكن بثقة؛ كان يكذب)، وقال أبو داود: (هو كذاب)، وقال الدارقطني: (لا شيء).

لكن قال ابن عدي: (ومع ضعفه يكتب حديثه).

ثم قلت

ولا أظن آفة هذا الحديث الكبرى إلا (محمد بن الحسن)، فالحديث بهذا السند (ضعيف)

فهل يصح أن نقول عن هذ السند الذي آفته هذا الكذاب (ضعيف) فقط

وهل هذا الكذاب يقوي شيئا أو يقويه شيئ

وفي الرابط أعلا ه العلة الأخري وهي:

ولكن هناك علة أخرى.

فقد قال أحمد: " بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي، ويسأله عن التفسير،

وكان يكنيه بأبي سعيد، فيقول: قال أبوسعيد ".

وقال الكلبي نفسه: " قال لي عطية: كنيتك بأبي سعيد ".

وقال ابن حبان: " سمع من أبي سعيد أحاديث، فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا، فيحفظه، وكناه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبوسعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد الكلبي ".

أقول: حديث (من شغله ذكري عن مسألتي؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين) ضعيف بلا شك ولا ريب

والله أعلم.

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015