وجميعهم قالوا فَقَالَ عُمَرُ يَارَسُولَ اللَّهِ تُصَلِّى عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ
فذكر علي بدلا من عمر انفرد به عبد الوهاب بن عطاء دون غيره
وفي أحدى روايتي وهب فقيل له وفي رواية ابن أبي عدي فقال بدون ذكر عمر والصحيح ذكر عمر كما هو اضح
وعند الطحاوي أيضا
قال رحمه الله في المشكل 1/ 216
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، فذكر مثله. غير أنه قال مكان ما في الحديث الأول فقال له علي: فقال له عمر [أي مثل حديث هشام]
فذكر علي هنا أيضا لايصح وإنما الصحيح لفظ عمر
فقد رواى كل من الوليد بن مسلم و عمر بن عبد الوحد ومحمد بن يوسف الفريابي ويحيى بن عبد الله البابلتي جميعهم عن
فذكروا عمر بدلا من علي
بل وروي عن بشر بوجه يوافق فيه غيره
فقد روى
بن عبد البررحمه الله في التمهيد 24/ 129
ثنا أحمد بن عمرقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن فطيس قال حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال حدثنا بشر بن بكر قال حدثنا الأوزاعي ....... الحديث
وذكر فيه عمر بدلا من علي
هذا غير ما في طرق الحديث الأخرى والتي ليس فيها سوى ذكر عمر في معرض ذكر اسم من سأل
والذي يظهر أن هذا مجرد تصحيف فعمر وعلي متقاربان جدا في الرسم ويسهل التصحيف جدا في مثل هذا ويحدث كثيرا
أما ما رواه ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف
28810 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت إني أصبت حدا فأقمه علي وهي حامل فأمر بها أن يحسن إليها حتى تضع فلما أن وضعت جيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر بها فسلب عنها ثيابها ثم رجمها وصلى عليها فقال عمر يا نبي الله أتصلي عليها وقد زنت فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها
فكلمة سلب عنها ثيابها لاتصح
ولايبعد أيضا أن تكون تصحيف كلمة فشكت عليها ثيابها
فقد رواها روها أحمد عن عثمان عن إبان بالفظ الصحيح وتابعه هدبة بن خالد على الفظ الصحيح
ورواها (هشام ومعمر والأوزاعي وعلي بن المبارك وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير
بلفظ فشكت عليها ثيابها
أقول:
وشذ بعظهم فقال وشدت عليها والصحيح فشكت عليها
وتفصيل ذلك يطول
أما ماقال الطبراني رحمه الله في الكبير
478 - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير ....... الحديث وفيه فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم سكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت
فهو أن لم يكن خطأ من النساخ أو مطبعي فهو غير صحيح لما قدمنا
والله الموفق
يتبه إن شاء الله .........
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[17 - عز وجلec-2009, مساء 01:12]ـ
وأما قول أبو داود رحمه الله
4429 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ حدثني يَعْلَى عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَذْكُرْ مُوسَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أقول:
ذكر ابن عباس في السند كل من (وهب بن جرير، وأسحاق بن عيسى، ويزيد بن هارون، وسليمان بن حرب)
بل توبع جرير نفسه على ذكر ابن عباس فعدم ذكرموسى ابن عباس رضي الله عن له لا يؤثرأبدا على صحة الحديث
أما الزيادة التالية في حديث الحاكم فلا تصح
قال الحاكم رحمه الله
8077 - كما حدثناه بكر بن محمد بن حمدان المروزي ثنا عبد الصمد بن الفضل ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ماعزا جاء إلى رجل من المسلمين فقال: إني أصبت فاحشة فما تأمرني؟ فقال له الرجل: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يستغفر لك فأتى ماعز رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره فكره رسول الله صلى الله عليه و سلم كلامه أو قال قوله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لمن كان معه: أبصاحبكم مس؟ قال ابن عباس: فنظرت إلى القوم لأشير عليهم فلم يلتفت إلي منهم أحد فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: لعلك قبلتها قال: لا قال النبي صلى الله عليه و سلم: فمسستها قال: لا قال: ففعلت بها و لم تكن قال: نعم قال: فارجموه قال: فبينا هو يرجم إذ رماه الرجل الذي جاءه ماعز يستشيره رماه بعظم فخر ماعز فالتفت إليه فقال له ماعز: قاتلك الله إذا رأيتني ثم أنت الآن ترجمني
قال: الذهبي حفص بن عمران العدني ضعفوه
أقول:
لاأعلم لتلك الزيادة شاهدا
وفي سندنا هذا عمر بن حفص ضعيف جدا
قال بن عدي عامة حديثه غير محفوظ وقال العقيلي يحدث بالاباطيل و قال بن حبان كان من من يقلب الأسانيد لا يجوز الإحتجاج به إذا انفرد وقال الدارقطني متروك وفيه كلام كثير
يتبع إن شاء الله ......
¥