ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[11 - عز وجلec-2009, مساء 10:22]ـ

أقول:

ولنعرج على حديث الغامدية

فأقول:

قال الدارقطني رحمه الله

144 - نا عبد الله بن الهيثم بن خالد الطيبي نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيي بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه و سلم فاعترفت بالزنا فقالت إني حبلى فدعا النبي صلى الله عليه و سلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها ففعل فلما وضعت جاء بها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال اذهبي فأرضعيه ففعلت ثم جاءت فأمر بها النبي صلى الله عليه و سلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر برجمها فصلى عليها فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها فقال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم هل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها.

ففي هذ الحديث زيادة اذهبي فارضعيه ففعلت ثم جائت فأمر بها النبي صلى الله عليه

وقد خالف أحمد بن منصور فيهاكل من

1 - الإمام أحمد ابن حنبل

2 - إسحاق بن إبراهيم الدبري

3 - الحسن بن علي

4 - - محمد بن يحيى

5 - محمد بن رافع

فجميعهم روو الحديث عن عبد الرزاق بدون ذكرها

بل وفي المصنف لبن عبد الرزاق نفسه الذي يروي أحمد بن منصور هذه الزيادة من طريقه لاتجدها

زد على ذلك متابعة كل من

1 - معمر

2 - الأوزاعي

3 - علي بن المبارك

4 - يحيى بن شداد

هشام على عدم ذكرها

فهي هنا شاذة منكرة بلا شك ولاريب ولاتصلح أن تكون شاهدا لغيرها فمثل هذا ألنص من حيث الأهمية يسحتيل أن يفوت الجميع وينفرد به أحمد بن منصور ولو كان ثقة

أما مارواه النسائي في الكبرى حيث قال

أخبرنا إسحاق بن منصور المروزي قال أنا محمد بن يوسف قال ثنا الأوزاعي قال ...... الحديث وفيه فقالوا يا رسول الله أتعفو عنها وقد زنت)

فهذا اللفظ شاذ أيضاوغير صحيح إن لم مجرد تصحيف

فقد خالف محمد بن يوسف هنا كل من

1 - الوليد بن مسلم

2 - عمر بن عبد الواحد

3 - بشر بن بكر

4 - يحيى بن عبد الله

فقالوا (فقال عمر: يا رسول الله أتصلي عليها) وهو الصحيح كما هو اضح للعيان وقد تابع الأوزاعي على هذا اللفظ كل

من (هشام ومعمر وعلي بن المبارك ويحي بن شداد)

وأما ماتفرد به الأوزاعي من قوله

حدثني يحيى قال حدثني أبو قلابة عن أبي المهاجر

فهوخطأ

والصحيح عن أبي المهلب عن عمران

وعند بن حبان قال أبو حاتم رضي الله عنه: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذا الجواد يعثر فقال: عن أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب

وقال النسائي في السنن الكبرى لا نعلم أحدا تابع الأوزاعي على قوله عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب

وورد أبو المهلب عند

الطبراني رحمه الله في الكبير

475 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة حدثني أبو المهلب حدثني عمران بن حصين قال ... فذكر الحديث

وهو خطأ في سند الأوزاعي

فقد روه جماعة عن الأوزاعي بلفظ أبو المهاجر

وفي سنده يحي بن عبد الله البابلتي ضعيف

وقال يحي بن معين عنه لم يسمع والله من الأوزاعي شيئا

أ ما ما ودر من ذكر علي رضي الله عنه

عند

الطحاوي رحمه الله في المشكل 1/ 215، 216

حدثنا مالك بنيحيى أبو غسان الهمداني، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن امرأة من جهينة أتت النبي عليه السلام وهي حبلى منالزنا فقالت: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فدعا النبي عليهالسلام وليها، فقال له: «أحسن إليها فإذا وضعت حملها فائتني بها» ففعلفأمر بها النبي عليه السلام فشدت عليها ثيابها وأمر بها فرجمت، ثم صلى عليها فقال له علي: تصلي عليها وقد زنت فقال عليه السلام: «لقد تابتتوبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أنجادت بنفسها لله تعالى»

فأقول:

ذكر عمر هنا شاذ لايصح إن لم يكن أيضا مجد تصحبف

فقدروى الحديث عن هاشم الدستوائي كل من

1 - مسلم بن إبراهيم

2 - يحي بن سعيد القطان

3 - أبو داود

4 - معاذ بن هشام

5 - عبد العزيز بن عبد الصمد

6 - حجاج بن نصير

7 - خالد بن الحارث

8 - وهب بن جرير

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015