ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:02]ـ
كنت قلت
ومما يستشهد به مارواه أبوداود عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالصلاة على ماعز ولم ينه عن الصلاة عليه
أقول:
قلت عن بريدة وهو خطأ والصحيح عن أبي برزة وفي بعض نسخ السنن الكبرى للبيهقي ابي بردة ولعله تصحيف
وحديث أبي داود
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ حَدَّثَنِى نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يُصَلِّ عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ
قال الألباني عنه حسن صحيح
وحديث البيهقي في السنن الكبرى
(اخبرنا) على بن احمد بن عبدان انبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا محمد بن غالب ثنا معلي بن مهدي ثنا أبو عوانة عن ابي بشر قال حدثنى نفر من اهل البصرة عن ابي بردة قال لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على ماعز بن مالك ولم ينه عن الصلاة عليه
وقال أيضا
7079 - أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنِى نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ أَبِى بُرْزَةَ قَالَ: لَمْ يُصَلِّ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ.
وهذا بعيد
فخبر محمود لا يصلح لأن يكون شاهدا يتقوى به غيره
لأنه شاذ شديد الضعف
وحديث أبي أمامة ضعيف وأيوب في سنده لا أعرفه
أقول:
وأما ما أخرجه أبوعوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائينى
قال حَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، فَأَمَرَ بِهِ يَحْفِرُ لَهُ حُفْرَةً إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ رَجَمَهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ.
فهو حديث ضعيف منكر
وفي سنده بشير بن مهاجر
قال ابن عدي
روى ما لا يتابع عليه، و هو ممن يكتب حديثه، و إن كان فيه بعض الضعف.
وقال أحمد بن حنبل
منكر الحديث.قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجئ بالعجب
وقال البخاري حديثه يخلف في بعض
وقال النسائي ليس به بأس
وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به.
أقول:
ومما يؤيد عدم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه غير ماسبق من حديث جابر وحديث برزت ماعند أبو داود في سننه
قال حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِى الْحَذَّاءَ - عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنَّهُ زَنَى. فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَسَأَلَ قَوْمَهُ «أَمَجْنُونٌ هُوَ». قَالُوا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قَالَ «أَفَعَلْتَ بِهَا». قَالَ نَعَمْ. فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ فَانْطُلِقَ بِهِ فَرُجِمَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.
قال الألباني: صحيح الإسناد
ورواه النسائي مرسلا عن عكرمة
أقول:
وأما ماردفي المصنف لابن أبي شيبة رحمه الله
28766 - حدثنا أبوبكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن المجالد عن الشعبي عن جابر قال جاء ماعزبن مالك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إنه قد زنى فقال ما لهذا أحدفرده ثم جاء ثلاث مرار فقال ما لهذا أحد فرده فلما كانت الرابعة قالارجموه فرماه ورميناه وفر واتبعناه قال عامر فقال لي جابر فها قتلناه.
أقول:
زيادة فرماة لاتصح لأنه يظهر منها أن النبي رماه وباشر رميه وحضره وذلك لايصح بل أمر برجمه فقط كما في الآحاديث الأخرى والله أعلم
وأما لفظ (فها قتلناه)
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (12 =109=110) من طريق محمد بن وضاح قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة به
وقال فيه (قال عامر فقال لي جابرفههناقتلناه)
فالصحيح هوقال عامر فقال لي جابر (فها هنا قتلناه)
كما في طبعة مكتبة الرشد بتحقيق حمد بن عبد الله الجمعة ومحمدبن إبراهيم الحيدان
في حديث رقم 29239
وكذلك في الطبعة التي بتحقيق محمد عوامه
عند حيث رقم 29316
يتبع إن شاء الله ...........
.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[25 - عز وجلec-2009, مساء 04:10]ـ
قال الألباني: صحيح الإسناد
ورواه النسائي مرسلا عن عكرمة
ورد في علل الحديث لابن أبي حاتم
1337 - وسألتُ أبِي، وأبا زُرعة، عَن حدِيثٍ؛ رواهُ أبُو كامِلٍ، عن يزِيد بنِ زرُيعٍ، عن خالِدٍ الحذّاءِ، عن عِكرِمة، عنِ ابنِ عبّاسٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قِصّةِ ماعِزٍ.
قالا: هذا خطأٌ، إِنّما هُو خالِدٌ الحذّاءُ، عن عِكرِمة، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، مُرسلاً.
قُلتُ لأبِي زُرعة: الخطأُ مِن أبِي كامِلٍ؟ فقال: اللَّهُ أعلمُ، يزِيدُ بنُ زُريعٍ ثبتٌ.
وقال أبِي: أخطأ فِيهِ أبُو كامِلٍ
¥