أما عبيد الله بن أبي زياد القداح فقد ضعفه ابن معين، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: ليس به بأس. كذا في الميزان (3/ 8).
وخالفه ليث بن أبي سليم، فرواه عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقا على الله عز وجل أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة.
كذا أخرجه أحمد (27606) حدثنا إسماعيل عن ليث به.
وليث هو ابن أبي سليم، قال ابن حجر: صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك.
وأخرجه أحمد (27613) والترمذي (ص:608/رقم:1931) من طريق أبي بكر النهشلي عن مرزوق أبي بكر التيمي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن.
19 - حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الناس كإبل مائة، لا تجد فيها راحلة»
====================
أخرجه البخاري (11/ 333 - فتح) ومسلم (2547) والترمذي (2872) وأحمد (2/ 7) (2/ 44) والحميدي (2/ 293/663) وابن حبان (14/ 46/6172) والبيهقي (9/ 19) وعبد بن حميد (724) من طرق عن الزهري عن سالم به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وتابعه يزيد بن أبي حبيب، أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 322).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 17 - الحرمين) وفي الصغير (404) من طريق ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر.
وأخرجه أحمد (2/ 139) وابن ماجه (3990) والطيالسي (1914) والطبراني في الأوسط (3/ 337) والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 146) وأبو نعيم في الحلية (9/ 23) وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (4/ 18) من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر.
20 - حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا الحوطي عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله تبارك وتعالى يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب».
====================
أخرجه أحمد (6/ 17184) والبخاري في الأدب المفرد (رقم:60) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 179) وفي شعب الإيمان (6/ 182) والطبراني في مسند الشاميين (2/ 170) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 393) كلهم من طريق بقية به.
وبقية هو ابن الوليد، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء كما في التقريب (1/ 105).
وقد صرح بالتحديث في بعض طرق هذا الحديث.
وتابعه إسماعيل بن عياش، أخرجه أحمد (6/ 17187) وابن ماجه (3661) والحاكم (5/ 78/7404) والطبراني في الكبير (20/ 270) (20/ 271)
قال الحاكم: إسماعيل بن عياش أحد أئمة أهل الشام، وإنما نقم عليه سوء الحفظ فقط. ووافقه الذهبي.
وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. كذا في التقريب.
وللحديث طريق أخرى، فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة (1/ 549/495 - زوائد الهيثمي) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 394/2442) والطبراني المعجم الكبير (20/ 274/648) وابن عساكر في تاريخ دمشق (64/ 101) من طريق محمد بن حرب نا أبو سلمة سليمان بن سليم عن يحي بن جابر عن المقدام بن معدي كرب.
ولفظه: عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل يوصيكم بالنساء خيرا، ثلاثا مرات، فإنهم أمهاتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتابين يتزوج المرأة فما يعلوا يديها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه حتى يموتا هرما.
زاد عند الحارث بن أبي أسامة وابن عساكر:
قال أبو سلمة: فحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان الغساني فقال: بلغني أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن مما لم يبين ذكرها في القرآن أن يتزوج الرجل بالمرأة فإذا قدمت صحبتها وطال عهدها ونفضت ما في بطنها طلقها من غير ريبة.
وهذا إسناد رجاله ثقات
* محمد بن حرب هو الخولاني أبو عبد الله الحمصي المعروف بالأبرش، وثقه ابن معين وعثمان الدارمي والعجلي ومحمد بن عوف والنسائي وابن حبان.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. كذا في التهذيب (7/ 100).
¥