رواه أبو يعلى وفيه يوسف بن محمد ابن المنكدر وهو متروك.
13 - حدثنا محمود بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا شريك، عن أبي المحجل البكري، عن الحسن، عن عمر بن الخطاب قال: «ثلاث يصفين لك ود أخيك: تبدؤه في السلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسامي إليه».
====================
أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (310) وابن المبارك في الزهد (352) من طريق شريك به.
وشريك هو ابن عبد الله القاضي، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (1/ 351):
صدوق يخطئ كثيرا.
وله طرق أخرى عن عمر، من ذلك ما أخرجه معمر في الجامع (469) عن إسحاق بن راشد - رجل من أهل الجزيرة - عن عمر بلفظ:
يصفي للمرء ود أخيه: أن يدعوه بأحب الأسماء إليه، وأن يوسع له في المجلس، ويسلم عليه إذا لقيه.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 431) والسلمي في آداب الصحبة (32) من طريق حماد بن زيد عن ليث عن مجاهد عن عمر فذكره.
زاد البيهقي: وثلاث من الغي: تجد على الناس فيما تأتي، وترى من الناس ما يخفى عليك من نفسك، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك.
وأخرجه البيهقي في الشعب (/) من طريق جعفر بن عون قال أنا موسى عن يعقوب بن زيد قال: قال عمر رضي الله عنه:
من أراد أن يصفو له ود أخيه فليوسع له في مجلسه، وليدعه بأحب الأسماء إليه، وليسلم عليه إذا لقيه.
وقد روي مرفوعا، فقد أخرجه الطبراني في الاوسط (4/ 293/3520) من طريق إبراهيم بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة الحجبي عن عمه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث يصفين لك ود أخيك: توسع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه، وتعوده إذا مرض.
وأخرجه في موضع آخر (9/ 169/8365) من نفس الطريق، لكن بلفظ:
تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجالس وتدعوه بأحب أسمائه إليه.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عبد الملك إلا إبراهيم بن أبي الوزير.
قلت: وفيه نظر، فقد أخرجه الحاكم (4/ 114/5912) وابن جميع في معجم الشيوخ (ص:247) وعنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (12/ 604) من طريق أبي مطرف بن أبي حدثنا موسى بن عبد الملك به.
قال الحاكم: أبو المطرف محمد بن أبي الوزير من ثقات البصريين وقدمائهم.
قال الذهبي في التلخيص: أبو المطرف ضعفه أبو حاتم
وفيه أيضا موسى بن عبد الملك ضعفه أبو حاتم، وذكره البخاري في كتاب الضعفاء. كذا في الميزان (4/ 213) وذكر له هذا الحديث ثم قال: قال أبو حاتم: هذا منكر، وموسى ضعيف الحديث. وأقره الحافظ في اللسان (6/ 124) وزاد: وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 82):
رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبدالملك ابن عمير وهو ضعيف.
14 - حدثنا محمد بن نصير، والفرقدي، قالا: حدثنا إسماعيل، حدثنا سلام بن الطويل، عن زياد بن ميمون عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».
====================
أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 12/18) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 156 - 157) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 69/67) من طريق زياد بن ميمون به.
وزياد هذا هو زياد بن ميمون الثقفي الفاكهي.
قال ابن معين: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال يزيد بن هارون: كان كذابا.
وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. كذا في الميزان (2/ 94).
وللحديث طرق أخرى عن أنس ذكرها ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله، وكذا ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 67) وقد أوصلها إلى أربعة عشر طريقا وكلها معلولة، إلا أن فيها ما يصلح للاعتضاد، فيكون الحديث صحيحا إن شاء الله.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة، وكل أحاديثهم معلولة وهي مخرجة في المصدرين السابقين، لكنها لا تصلح للاعتضاد والله أعلم
15 - حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبيد بن عمير: حديثه يرفعه: «فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعين درجة».
==================
إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش فيه مقال، وعبيد بن عمير لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
¥