وهذا الحديث الذي ذكره ابن حجر في في صحيح ابن حبان (573 - موارد الظمآن): أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا زكريا بن يحيى رحمويه حدثنا هشيم عن حصين عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان عن جابر قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قدمت عير إلى المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تبايعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي نارا، فنزلت هذه الآية: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما. وقال في الاثني عشر رجلا الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما. قلت هكذا هو في الأصل وهو في الصحيح باختصار.

وذكر له الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد حديثا (7/ 296) ووثقه.

إلا أن علة الحديث هو شريك، وهو ابن عبد الله القاضي، وهو صدوق يخطئ.

والحديث أخرجه أيضا البخاري (3551) (5848) ومسلم (7/ 428) وأبو داود (4072) والترمذي (ص:842) وفي الشمائل (3) (26) والنسائي (8/ 192/5242) (8/ 214/5324) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (301) من طرق عن شعبة عن أبي إسحاق، وله ألفاظ

وأخرجه مسلم (7/ 428 - 429) وأبو داود (4183) والترمذي (ص:842) وفي الشمائل (رقم:4) والنسائي (5243) من طرق عن سفيان عن أبي إسحاق.

وأخرجه مسلم (7/ 429 - نووي) من طريق إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق به، ولفظه:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل الذاهب ولا القصير.

11 - حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل بن عمرو، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنا فلا آكل متكئا».

====================

أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 140) الترمذي (1830) والنسائي في الكبرى (4/ 171) من طريق شريك به.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وللحديث طرق عن علي بن الأقمر:

1 - مسعر عنه:

وأخرجه البخاري (5083) وابن ماجه (326) والبيهقي (7/ 283) والحميدي (891) والطبراني في الكبير (22/ 130) والطحاوي في المشكل (3/ 11/2224).

2 - منصور عنه:

أخرجه البخاري (5084).

3 - سفيان عنه:

أخرجه أحمد (4/ 308) وأبو داود (3769) والدارمي (2071) وابن حبان (5240) وأبو يعلى (888) (889) والطحاوي في المشكل (2225) (2226) (2227) والطبراني في الكبير (22/ 131) (22/ 343) وأبو نعيم فيمن اسمه شعبة (5).

4 - جبلة بن سحيم عنه:

أخرجه الطبراني في الأوسط (6924).

5 - قيس بن علي عنه:

أخرجه الطيالسي (1047).

6 - زكريا بن أبي زائدة عنه:

أخرجه أحمد (4/ 309) والحميدي (891).

7 - رقبة بن مصقلة عنه

أخرجه الطبراني في الأوسط (4/ 88/3684) وفي الكبير (22/ 103/254) والطحاوي في مشكل الآثار (3/ 12/2228).

9 - شريك عنه

أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 140) والطحاوي في المشكل (3/ 12/2229).

10 - سويد عنه

أخرجه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (632).

11 - يحي بن زكريا عنه

أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 132/349).

12 - حدثنا محمود بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا شريك، عن هشام، عن الحسن، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإيمان أوثق؟ قال: «الصبر، والسماحة».

====================

الحسن لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشريك هو ابن عبد الله القاضي، وهو صدوق يخطئ، لكن تابعه عباد بن العوام، أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص:10).

لكن له شاهد أخرجه أحمد (4/ 385) وعبد بن حميد (300) ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (644) من طريق حجاج بن دينار عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد، قلت: ما الإسلام قال طيب الكلام وإطعام الطعام، قلت: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة ... فذكر تمام الحديث

قال الهيثمي في المجمع (1/ 54):

رواه أحمد وفي إسناده شهر بن حوشب وقد وثق على ضعف فيه.

وله شاهد آحر أخرجه أبو يعلى (3/ 380): حدثنا عبيد بن جناد فلهذا حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال: الصبر والسماحة.

قال الهيثمي في المجمع (1/ 59):

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015