وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد وجابر وطارق بن عبد الله المحاربي وعائشة وعبد الله بن الشخير والسائب بن خلاد.
أما حديث ابن عمر فلفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فقام فحكها، أو قال: فحتها بيده، ثم أقبل على الناس فتغيظ عليهم، وقال: إن الله عز وجل قبل وجه أحدكم في صلاته، فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه في صلاته.
أخرجه أحمد (4509) (4684) (4841) (4877) (4908) (5152) (5335) (5408) (5745) (6265) (6306) والبخاري (1213) ومسلم (547) (51) وأبو داود (479) والدارمي (1399) والبيهقي2/ 293).
أما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري (408 - 409) ومسلم (548) وأبو داود (477) وأحمد والدارمي (1400).
أما حديث أبي سعيد فأخرجه البخاري (409) ومسلم (548) وأبو داود (480).
أما حديث جابر فأخرجه أحمد
أما حديث عائشة فأخرجه البخاري (407) ومسلم (549).
أما حديث عبد الله بن الشخير فأخرجه مسلم (554)
أما حديث السائب بن خلاد فأخرجه أبو داود (481) حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكر بن سوادة الجذامي عن صالح بن خيوان عن أبي سهلة السائب بن خلاد، قال أحمد: من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ: لا يصلي لكم، فأراد بعد أن يصلي لهم فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نعم، وحسبت أنه قال: إنك آذيت الله ورسوله.
والحديث سكت عنه أبو داود.
8 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان،فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم».
====================
أخرجه البخاري (2/ 226 - 227 - فتح) ومسلم (3/ 214 - 215) وأبو داود (1/ 297/782) والترمذي (ص:98/رقم:246) والنسائي (2/ 143 - 144) وابن ماجه (1/ 267/813) والدارمي (1/ 201/1238) والطيالسي (1975) وأحمد (3/ 111) والحميدي (1199) وابن خزيمة (1/ 248 - 249) وابن حبان (1794 - الإحسان/دار الفكر) وابن الجارود (181) (182) (183) والدارقطني (1/ 249/1186) والبيهقي (2/ 51) من طرق كثيرة عن قتادة عن أنس.
وله ألفاظ،
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
9 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم؛ فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، واعتدلوا بالسجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب».
====================
الطرف الأول من الحديث أخرجه البخاري (690) ومسلم (433) وابن حبان (2194) والدارمي (1263) وأبو داود (668) وابن ماجه (993) وأحمد (3/ 177 - 254 - 274 - 279 - 291) وأبو يعلى (2997) (3055) (3137) (3212) والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 227) والبيهقي (3/ 99) وغيرهم من طرق عن شعبة به.
وأخرج الطرف الثاني منه البخاري (822) ومسلم (493) وأبو داود (1/ 341/897) والترمذي (ص:108/رقم:276) والنسائي (2/ 197/1024) (2/ 229/1106) وابن ماجه في سننه (892) وأحمد (3/ 109 - 115 - 177 - 191 - 202 - 214 - 231 - 274 - 291) وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
10 - حدثنا محمد بن نصير، حدثنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «ما رأيت أحدا أجمل في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وقال: «كان له شعر إلى شحمة أذنيه».
====================
أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (134/ 302) من طريق رحمويه نا شريك به، ولفظه:
ما رأيت أحدا في حلة حمراء مترجلا أزين ولا أجمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شعره قريبا من منكبيه.
ورحمويه هو زكريا بن يحي بن صبيح الواسطي الملقب برحمويه، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وهو ثقة كما في اللسان لابن حجر (2/ 546) وذكر أن ابن حبان خرج له حديثا. انتهى
¥