ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 08:43]ـ

قال ابن رجب (1 - 72):

قال الشافعي: لم أسمع في هذا الباب أن الحد كفارة أحسن من حديث عبادة.

وإنما قال هذا , لأنه قد روى هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة، عن علي، وجرير، وخزيمة بن ثابت، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم.

وفي أسانيدها كلها مقال، وحديث عبادة صحيح وثابت.

وقد روى عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: " ما أدري ما الحدود طهارة لأهلها , أم لا؟ " وذكر كلاما آخر.

خرجه الحاكم. وخرج أبو داود بعض الحديث.

وقد رواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري - مرسلا.

قال البخاري في " تاريخه ": المرسل أصح. قال: ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم , وقد ثبت عنه أن الحدود كفارة. انتهى.

وقد خرجه البيهقي من رواية آدم بن أبي أياس، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا - أيضا.

وخرجه البزار من وجه آخر , فيه ضعف، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعا - أيضا.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 08:46]ـ

قال ابن رجب (1 - 76):

وقد روي , عن النبي صلى الله عليه وسلم , أنه قال لمعاذ: " إذا أحدثت ذنبا فأحدث عنده توبة , إن سرا فسرا , وإن علانية فعلانية ".

وفي إسناده مقال.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 08:58]ـ

قال ابن رجب (1 - 94):

وفي حديث مرسل: " استحيي من الله , كما تستحيي من رجلين من صالحي عشيرتك لا يفارقانك ".

وروى موصولا.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 09:05]ـ

قال ابن رجب (1 - 98):

وفي " المسند " و " جامع الترمذي " عن طاوس، عن أم مالك البهزية , قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله، يعبد ربه , ويؤدي حقه، ورجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله ".

وروي عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خرجه الحاكم.

وروي عن طاوس - مرسلا.

وخرج الحاكم - أيضا - من حديث أبي هريرة - مرفوعا -: " أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم , أنجى الناس منها صاحب شاهقة , يأكل من رسل غنمها، ورجل من وراء الدروب ,اخذ بعنان فرسه , يأكل من فيء سيفه ".

وقد وقفه بعضهم.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 09:22]ـ

قال البخاري:

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال , ومواقع القطر , يفر بدينه من الفتن ".

قال ابن رجب (1 - 98):

وحديث أبي سعيد الذي خرجه البخاري هنا , لم يخرجه مسلم.

وقد روي عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن، عن أبي سعيد.

وهو وهم.

وروي عن يحيي بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن نهار العبدي، عن أبي سعيد.

وذكر: " نهار " في إسناده وهم -: قاله الدار قطني.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 10:22]ـ

قال ابن رجب (1 - 102):

وقد كان في زمن ابن مسعود جماعة من المتعبدين , خرجوا إلى ظاهر الكوفة , وبنوا مسجدا يتعبدون فيه، منهم: عمرو بن عتبة، ومفضل العجلي، فخرج إليهم ابن مسعود , وردهم إلى الكوفة , وهدم مسجدهم وقال: إما أن تكونوا أهدى من أصحاب محمد , أو تكونوا متمسكين بذنب الضلالة.

وإسناده هذا صحيح عن الشعبي , أنه حكى ذلك.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 10:26]ـ

قال ابن رجب (1 - 108):

في " المسند " عن عقبة بن عامر , عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: " هلاك أمتي في اللبن ". قيل يا رسول الله , ما اللبن؟ قال: " تحبون اللبن , وتدعون الجماعات والجمع , وتبدون " (322).

وفي إسناده: ابن لهيعة.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[11 - Nov-2009, مساء 10:33]ـ

قال ابن رجب (1 - 112):

وحكى البخاري , عن عدة من أهل العلم , أنهم قالوا - في قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْن عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 92]-: عن قول: لا إله إلا الله.

ففسروا العمل بقول كلمة التوحيد.

وممن روي عنه هذا التفسير: ابن عمر، ومجاهد.

ورواه ليث بن أبي سليم، عن بشير بن نهيك، عن أنس - موقوفا.

وروي عنه مرفوعا - أيضا.

خرجه الترمذي , وغربه.

وقال الدار قطني: ليث غير قوي، ورفعه غير صحيح.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 01:04]ـ

قال ابن رجب (1 - 120):

وخرج البخاري في هذا الباب:

حديث: الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه , أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا , وسعد جالس , فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا , هو أعجبهم إلي فقلت: يا رسول الله , مالك عن فلان , فوالله , إني لأراه مؤمنا؟ فقال: " أو مسلما " فسكت قليلا , ثم غلبني ما أعلم منه , فقلت يا رسول الله , مالك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا؟ قال: " أو مسلما " فسكت قليلا , ثم غلبني ما أعلم منه , فعدت لمقالتي , وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم قال: " يا سعد , إني لأعطي الرجل , وغيره أعجب إلي منه , خشية أن يكبه الله في النار ".

خرجه من طريق: شعيب، عن الزهري.

ثم قال:

رواه يونس وصالح و معمر وابن أخي الزهري، عن الزهري.

وقد رواه ابن أبي ذئب - أيضا -، عن الزهري - كذلك.

ورواه العباس الخلال، عن الوليد بن مسلم، عن ابن وهب ورشدين بن سعد، عن يونس، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخطئا في ذلك - نقله ابن أبي حاتم الرازي , عن أبيه.

يتبع .....

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015