ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 01:08]ـ

قال ابن رجب (1 - 122):

أما حديث: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد , فاشهدوا له بالإيمان ".

فقد خرجه أحمد، والترمذي، وابن ماجه , من حديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعا.

وقال أحمد: هو حديث منكر.

و دراج له مناكير. والله أعلم.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 01:36]ـ

قال ابن رجب (1 - 124):

قال البخاري:

قال عمار: ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار.

هذا الأثر معروف من رواية أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار، رواه عنه الثوري وشعبة وإسرائيل وغيرهم.

وروي عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق - مرفوعا.

خرجه البزار وغيره.

ورفعه وهم -: قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان.

وتردد أبو حاتم: هل الخطأ منسوب فيه إلى عبد الرزاق أو معمر؟

ومعمر , ليس بالحافظ لحديث العراقيين , كما ذكر ابن معين وغيره.

وقد روي - مرفوعا - من وجهين آخرين , ولا يثبت واحد منهما.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 01:43]ـ

قال ابن رجب (1 - 128):

قد أنكر أحمد - في رواية المروذي - ما روي عن عبد الله بن عمرو , أن شارب الخمر يسمى كافرا , ولم يثبته عنه , مع أنه قد روي عنه من وجوه كثيرة , وبعضها إسناده حسن.

وروي عنه مرفوعا.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 01:55]ـ

قال ابن رجب (1 - 133):

روى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس , أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأ، فدخل ذات يوم فقرأ , فأتى على هذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْم} [الأنعام:82] إلى آخر الآية , فانتعل وأخذ رداءه , ثم أتى أبي ابن كعب , فقال: يا أبا المنذر , أتيت قبل على هذه الآية: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْم} , وقد ترى أنا نظلم ونفعل؟ فقال: يا أمير المؤمنين , إن هذا ليس بذلك، يقول الله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] إنما ذلك الشرك.

خرجه محمد بن نصر المروزي.

وخرجه - أيضا - من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب , أن عمر أتى على هذه الآية - فذكره.

وحماد بن سلمه , مقدم على حماد بن زيد في علي بن زيد خاصة.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 02:09]ـ

قال ابن رجب (1 - 135):

خرج الإمام أحمد من طريق ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة , عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله (ص): أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: " الحنيفية السمحة ".

وخرجه الطبراني , ولفظه: أي الإسلام أفضل؟.

وخرجه البزار في " مسنده " ولفظه: أي الإسلام - أو أي الإيمان - أفضل؟.

وهذا الإسناد , ليس على شرط البخاري؛ لأنه لا يحتج بابن إسحاق , ولا بروايات داود بن الحصين، عن عكرمة , فإنها مناكير عند ابن المديني، والبخاري لا يخالف في ذلك , وإن كان قد خرج لهما منفردين.

وخرج البزار هذا الحديث من وجه آخر؛ لكن إسناده لا يصح.

وخرجه الطبراني من وجه ثالث، ولا يصح إسناده - أيضا.

وخرج الإمام أحمد من حديث ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، عن النبي (ص) , قال لهم يوم زفن الحبشة في المسجد: " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة؛ إني أرسلت بحنيفية سمحة ".

وخرج - أيضا - من رواية معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي (ص) , أنه قال: " إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية؛ ولكني بعثت بالحنيفية السمحة ".

إسناده ضعيف.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 07:30]ـ

قال ابن رجب (1 - 166):

قال سعيد بن المسيب: صلى رسول الله (ص) نحو بيت المقدس تسعة عشر شهرا، ثم حولت القبلة بعد ذلك قبل المسجد الحرام , قبل بدر بشهرين.

ورواه بعضهم , عن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص.

والحفاظ يرون , أنه لا يصح ذكر: " سعد بن أبي وقاص " فيه.

وقيل: عن سعيد بن المسيب - في هذا الحديث -: ستة عشر شهرا.

يتبع .....

ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[12 - Nov-2009, صباحاً 07:37]ـ

قال ابن رجب (1 - 169):

في " صحيح الحاكم " عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: {وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ} [البقرة: 115] , فاستقبل رسول الله (ص) , فصلى نحو بيت المقدس , وترك البيت العتيق , فقال الله تعالى {سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا} [البقرة: 142] , يعنون: بيت المقدس، فنسخها الله وصرفه إلى البيت العتيق.

وقال: صحيح على شرطهما.

وليس كما قال؛ فإن عطاء هذا هو الخراساني، ولم يلق ابن عباس.

كذا وقع مصرحا بنسبته في كتاب " الناسخ والمنسوخ " لأبي عبيد، ولابن أبي داود وغيرهما.

يتبع .....

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015