وأنا قد قرأت على شيخي ختمة كاملة وأجازني بأن اقرأ وأقرئ وأخذت منه سماعا ما قد بينته فاذكر لنا من من المقرئين يوافقك فيما ذهبت اليه

والله أعلم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

ـ[أبو سلمان الجزائري]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 02:55]ـ

[ quote= أسامة شبل السنة;255680]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

لي اليك أخي بعض التنبيهات عل الله ينفعني بها واياك فاعمل بها وأخلص في ذلك النية له عز وجل

1 قولك أخي الكريم إن كلامك عن الإقلاب والقلب لاينفع لأن هذا اصطلاح اصطلحه علماء القراءات وعلم أنه لامشاحة في الإصطلاح.

بينت التوجيه اللغوي لما قد ذكر وارجع الى المظان تجد ما قد وقته لك هنا

أما القاعدة لامشاحة في الإصطلاح

ف أولا اختلف العلماء فيها وهي غير مسلمة عند الكل

ثانيا أوردتها في غير محلها فالعلماء يذكرونها حال سلامة المصطلحات لغة ومعنى واختلاف المباني والتراكيب وأرى بين هذا وذاك فوارق

ثم كونه لا ينفع فان لم ينفعك أنت فقد نفع من هم أعلم منك فانتبه للاطلاقات

2قولك أنت الأن تتكلم عن الخفاء الشفوي وهو عندما يلحق بعد حرف الميم باب وليس الفرق بين الٌلاب والإخفاء الشفوي هو الفرجه إذكلا الحكمين فيه الفرجه

أظنك لم تقرأ مقالي جيدا واعلم أنه لا يجوز البتر بل ينبغي أن تكون النظرة أفقية ثم النقد فانتبه رعاك الله

واليك ما قد ذكرته من الفرق بين الاقلاب والاخفاء الشفوي كما قد ذكرته

... أ قلب النون الى ميم

ب اخفاء الميم

وبالتالي تبين الفرق بين القلب والاخفاء حيث أن القلب انقلبت فيه النون الى ميم ثم أخفيت بغنة

بخلاف الاخفاء فلم يحدث لنا الا الخطوة الثانية وهي اخفاؤها بغنة

3 قولك أمابنسبه للإقلاب فنحن متفقان وأمابنسبه للإخفاء الشفوي فليس الذي قلت بصحيح إذ أنه إذا اطبقت الميم فكانما أبد لت الحكم من إخفاء شفوي إلى إظهار شفوي بغنه لأنك إذا أطبقت الميم أظهرت الميم كاملة من دون إخفائها وجعلت معها غنه وقارن ذالك بالنون الساكنه في الإخفاء فإذا ألصقت الثنايا العليا فكأنما أسكنت النون وجعلت معها غنه والله أعلم

سبحان الله

من قد سبقك الى هذا التأصيل

وتحكم على كلامي بنفي الصحة فنسأل الله التوفيق والهداية والثبات على ذلك

4 قولك إذا اطبقت الميم فكانما أبد لت الحكم من إخفاء شفوي إلى إظهار شفوي بغنه لأنك إذا أطبقت الميم أظهرت الميم كاملة من دون إخفائها وجعلت معها غنه

إظهار شفوي بغنة!! لم يعلم هذا القول لا عند المتقدمين ولا عند المتأخرين

كما أنه كلام متناقض فلا يتصور الاظهار مع الغنة لأن الاظهار اظهار للحرف والغنة تمنعه

كما أن الاخفاء في الميم هو اطباق مع الغنة كما بين القراء فلا أدري من اين لك ما أتيت به ومن قد سبقك اليه

5 قولك وقارن ذالك بالنون الساكنه في الإخفاء فإذا ألصقت الثنايا العليا فكأنما أسكنت النون وجعلت معها غنه والله أعلم

وهذا ما زاد من تعجبي

فلا علاقة بين النون والميم فالمخرج غير واحد لذلك لم يجز لك الالحاق

أي أنه لم يجز لك أن تسوي في الحكم بين النون والميم وتجعله تبريرا لك

ولزيادة التوضيح

ذكرت لك في المقال الأول أن هذا هو وجه التفريق بين اقلاب النون واخفاء الميم

كم أعيد القول لا تقس النون على الميم ولا العكس

أخيرا أقول لك أخي

لتعلم أن الاصل في القراءات السماع لا القياس ومنه يؤخذ الحكم

فالسماع دليل والقياس فقط يستأنس به فاذا تعارض السماع مع القياس قدم السماع وهذا مما نبه عليه القراء

وأنا قد قرأت على شيخي ختمة كاملة وأجازني بأن اقرأ وأقرئ وأخذت منه سماعا ما قد بينته فاذكر لنا من من المقرئين يوافقك فيما ذهبت اليه

وأعتذر عن التأخر في الرد لأنني كنت في سفر

والله أعلم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

ـ[أسامة شبل السنة]ــــــــ[30 - Jul-2009, صباحاً 04:08]ـ

بارك الله فيك أخي الكريم

أولا أخي الكريم حمدا لله على سلامتك

ثانيا الإقلاب عندما يعرفوه اصطلاحا هو قلب النون الساكنة أو التنوين ميما وإخفائها مع الغنه

ألا ترى أنهم اصطلحوا الإقلاب ثم عرفوه بأنه قلب ألا ترى أن الشيخ الجمزوري قال في التحفة والثالث الإقلاب عند الباء ميما بغنة مع الإخفاء

فمن أين جئت بمصطلح القلب وأنا لا أعلم أحدا من أهل العلم بالقراءات جعل مصطلح الإقلاب وأبدله بالقلب على حسب علمي وكأني فهمت من مقالتك أن علماء القراءة لا يعرفون أن يصطلحوا لعلمهم وإن كنت تعلم احدا قال بذالك فنورني وأما بنسبة لكتاب المظان فأرجوا أن تنقل لي النص الذي ذكرته

أماما ذكرته لك في قولي قولك أمابنسبه للإقلاب فنحن متفقان وأمابنسبه للإخفاء الشفوي فليس الذي قلت بصحيح إلى أخر الحديث فهذا تفصيله

فأما نفي الصحة عنك فأنا مخطء كل الخطء معترف بخطئي فهي زلت من جاهل وقد ذكرت فيما سبق أن هناك من يرى برأيك وهم من أكابر القراء

أما قولي إذا اطبقت الميم فكانما أبد لت الحكم من إخفاء شفوي إلى إظهار شفوي بغنه نعم هذا القول بنصه لم يقله عالم وإنما أوردته لأحاول أن أوضح قول المرعشي الذي يقول (الضاهر أن معنى إخفاء الميم ليس إعدام ذاتها بل إضعافها وستر ذاتها بتقليل الإعتماد على مخرجها) فهذالا يصح إلا بوجود الفرجة بقد ماتمر الورقة فهذا مقصدي من ذالك القول ورجع إلى كتاب لحن القراءة سترى من قال بهذ القول أي الفرجه من القراء الأكارم

وتركت الباقي إما اني لم أفهم مقصدك أو لم تفهم مقصدي ولاداعي لكثرة الجدال

وأما بنسبة للسماع فأنا أيضا سمعت من شيخي وأخذت عنه إلا أني لم آخذ عليه الإجازة عسى ربي ان يكرمني بها وعلم أن شيخي متقن للقراءة عالم بأصولها متقن لعلوم تجويد القرآن أحسبه والله حسيبه وعسى أإن يهدينا الله إلى مختلف من الحق بإذنه (كلامي صحيح يحتمل الخطء وكلام غيري خطء يحتمل الصواب) رحم الله قائلها والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015