881 - (منكر) الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله (عن معاذ بن جبل أن النبي (ص) حين بعثه إلى اليمن قال له كيف تقضي إذا عرض لك قضاء قال أقضي بما في كتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله قال بسنة رسول الله قال فإن لم لم يكن في سنة رسول الله قال أجتهد رايي لا آلو قال فضرب رسول الله (ص) صدره وقال فذكره (انظر الشرح الطويل لهذا الموضوع ص 274 – 286)

السلسلة الضعيفة

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " (2/ 273): منكر. أخرجه أبو داود الطيالسي في " مسنده " (1/ 286 - منحة المعبود) وكذا أحمد (5/ 230، 242) و أبو داود في " السنن " (2/ 116) و الترمذي و ابن سعد في " الطبقات " (2/ 347 و 584 - طبع بيروت) و العقيلي في "الضعفاء " (76 - 77) و الخطيب في " الفقيه و المتفقه " (93/ 1 و 112 -

113 مخطوطة الظاهرية، 154 - 155 و 188 - 189 - مطبوعة الرياض) و البيهقي في " سننه " (10/ 114) و ابن عبد البر في " جامع بيان العلم " (2/ 55 - 56) و ابن حزم في " الإحكام " (6/ 26، 35، 7/ 111 - 112) من طرق عن شعبة عن أبي العون عن الحارث بن عمرو - أخي المغيرة بن شعبة - عن أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى اليمن قال له: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله. قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره، و قال: فذكره. و قال العقيلي: " قال البخاري: لا يصح، و لا يعرف إلا مرسلا ". قلت: و نصه في " التاريخ " (2/ 1 / 275): " لا يصح، و لا يعرف إلا بهذا، مرسل ". قلت: يعني أن الصواب أنه عن أصحاب معاذ بن جبل ليس فيه " عن معاذ ".

و قال الذهبي: " قلت: تفرد به أبو عون محمد بن بن عبيد الله الثقفي عن الحارث بن عمرو الثقفي أخو المغيرة بن شعبة، و ما روى عن الحارث غير أبي عون فهو مجهول، و قال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل ". قلت: و لذلك جزم الحافظ في " التقريب " بأن الحارث هذا مجهول. ثم رواه أحمد (5/ 236) و أبو داود و ابن عساكر (16/ 310 / 2) من طريقين آخرين عن شعبة، إلا أنهما قالا: " عن رجال من أصحاب معاذ أن رسول الله لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن ". الحديث. لم يذكر: " عن معاذ ". قلت: هذا مرسل و به أعله البخاري كما سبق، و كذا الترمذي حيث قال عقبه: " هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و ليس إسناده عندي بمتصل ". و أقره الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث منهاج الأصول " للبيضاوي (ق 76/ 1). قلت: فقد أعل هذا الحديث بعلل ثلاث: الأولى: الإرسال هذا. الثانية: جهالة أصحاب معاذ. الثالثة: جهالة الحارث بن عمرو.

قال ابن حزم: " هذا حديث ساقط، لم يروه أحد من غير هذا الطريق، و أول سقوطه أنه عن قوم مجهولين، لم يسموا، فلا حجة فيمن لا يعرف من هو؟ و فيه الحارث بن عمرو، و هو مجهول لا يعرف من هو؟ و لم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه ". وقال في موضع آخر بعد أن نقل قول البخاري فيه: " لا يصح ". " و هذا حديث باطل لا أصل له ". و قال الحافظ في " التلخيص " (ص 401) عقب قول البخاري المذكور وقال الدارقطني في " العلل ": رواه شعبة عن أبي عون هكذا. و أرسله ابن مهدي و جماعات عنه. و المرسل أصح. قال أبو داود (يعني الطيالسي): و أكثر ما كان يحدثنا شعبة عن أصحاب معاذ أن رسول الله. و قال مرة: عن معاذ. و قال ابن حزم: " لا يصح لأن الحارث مجهول، و شيوخه لا يعرفون، قال: و ادعى بعضهم فيه التواتر، و هذا كذب، بل هو ضد التواتر، لأنه ما رواه أحد غير أبي عون عن الحارث، فكيف يكون متواترا؟! ". و قال عبد الحق: " لا يسند، و لا يوجد من وجه صحيح ". و قال ابن الجوزي في " العلل المتناهية ": " لا يصح و إن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم و يعتمدون عليه، و إن كان معناه صحيحا ". وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد، في الكلام على هذا الحديث: " اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار و الصغار، و سألت عنه من لقيته من أهل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015