ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[06 - Oct-2009, مساء 11:48]ـ

الذى ذكرته أخى عبد الكريم

حديث آخر

و كون حديث ابو اسحاق بعد الإختلاط فى البخارى لهو حجة لإنكار إختلاط السبيعى لا للطعن فى البخارى رحمه الله

أو على أقل القليل أن حديث السبيعى بعد الإختلاط صحيح محتج به، و الأمثلة على ذلك كثير

كيف يكون حديثا آخر و مخرجه واحد: أبو الأحوص عن أبى اسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم؟ هو نفس الحديث أخي الكريم و رواية مسلم أصح لأنها في الصحيحين.

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[07 - Oct-2009, صباحاً 04:44]ـ

المخرج واحد

و السند واحد

و المعنى واحد

و لكنهما حديثين مختلفين سيدى

لا مناص

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 12:45]ـ

المخرج واحد

و السند واحد

و المعنى واحد

و لكنهما حديثين مختلفين سيدى

لا مناص

بمعنى: عنز ولو طارت!

أو: ما أقوله صواب وإن كان باطلاً!

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 03:59]ـ

بارك الله فيك أخي محمد بن عبدالله

يعني يا أخي أبا مسهر إن اختلفت الروايات عن أبي الأحوص في لفظ الحديث هل يعني ذلك أن إسحاق رواها جميعا بهذا اللفظ أو أن أبا الأحوص أو أحد الرواة عن أبي الأحوص روى الحديث بالمعنى؟ عندما تتفق مخارج الحديث عن راو معين فلا يمكنك أن تقول أنها أحاديث مختلفة لابد من تحديد اللفظ الصحيح للحديث و في هذا الحديث بالذات يقدم صحيح مسلم لأنه في رتبة أعلى مع كثرة رواة لفظه حديثه عن ابي الأحوص: و هم يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة فهؤلاء ثلاثة ثقات حفاظ و بسند عال بعكس لفظ الطبراني فهو عن معاذ بن المثنى و يوسف القاضى عن مسدد فالسند هابط و الراوي واحد فكيف تجعلهما حديثين!!!!

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 04:41]ـ

لن أجادل فى شيء كهذا

ففى جميع الأحوال يكون أبو إسحاق ثقة حجة حتى بعد الإختلاط!

ألا تتفقون معى؟

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 04:56]ـ

بمعنى: عنز ولو طارت!

و من قال أن العنز لا تطير؟

عندك دليل؟؟؟:):)

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[07 - Oct-2009, مساء 05:04]ـ

/// أنه لم يعلم أن النقاد المتقدمين أعلو حديثا لأبي إسحاق بالعنعنة أو الاختلاط

.

لو أنك قلتَ: لا أعلم أن النقاد ..... إلخ. لكان خيرا لك من التقحُّم في دعوى تضيق عنها عمائم أُولي العزائم!

وكذا قولك:

نعم أنكروا عليه بعض الأخطاء لكن لم يكن سببها اختلاطه أو تدليسه ولم يذكروا ذلك!

فهو من تلك البابة التي دونها ما ورائها؟!

والحق: أني لم أتكلف البحث في ألفاظ النقاد المتقدمين بشأن ما يهدم هذه الدعاوي الصائحة! وحسبي ما فهمتُه وغيري من تصرفاتهم على صواب ما نزعنا إليه أول مرة.

لكني أزيد في الطنبور نغمة وأقول: نعم قد وقفتُ- عفوا - على ما يفيد إعلال بعض المتقدمين شيئا مما رواه عمرو بن عبد الله الهمداني بعد اختلاطه! وكذا إعلالهم شيئا أخرا لكونه لم يذكر فيه سماعه!

أما الأول: فهو قول الحافظ أبي عيسى الضرير في (علله الكبير): (حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته فقال: «التمس لي ثلاثة أحجار» قال: فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: «إنها ركس»

وقال زهير: حدثنا أبو إسحاق قال: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: قال ابن مسعود: برز النبي صلى الله عليه وسلم للغائط.

وقال زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه عمار بن رزيق.

فسألت محمدا عن هذا الحديث فقلت: أي الروايات عندك أصح في هذا الباب؟ فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أصح، ووضع حديث زهير في كتاب الجامع.

وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فلم يقض فيه بشيء

قال أبو عيسى: رواية إسرائيل وقيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هو عندي أشبه وأصح، لأن إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع.

وسمعت محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري، عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل لأنه كان يأتي به أتم.

قال أبو عيسى: وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك لأن سماعه من أبي إسحاق بأخرة، وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه

قلتُ: فتأمل تعليل أبي عيسى لرواية زهير بكونه سمع من أبي إسحاق بآخرة،

وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه!

فها هو أبو عيسى الحافظ: يردُ خطأ رواية زهير إلى كون أبي إسحاق قد ساء حفظه أخيرًا! فالآفة منه ولا بد!

فهل هذا المثال: يصلح لتقويض دعوى أن النقاد المتقدمين لم يعلوا حديثًا بتغير أبي إسحاق! أم لا بد من مثال غير هذا؟

ولا فرق في الإعلال بين المتن والإسناد كما هو معلوم. فالإعلال حاصل حاصل.

وأما الإعلال بعدم تصريح أبي إسحاق بالسماع: فيكفي فيه ما رواه أبو بكر ابن عياش لابن إدريس قال:

حدثنا أبو إسحاق عن أصحابه أن ابن مسعود كان يشرب الشديد - يعني النبيذ المشتد - فقال له عبد الله بن إدريس: استحييت لك يا شيخ من أصحابه؟

وأبو إسحاق إذا سمى من حدث عنه ولم يقل سمعت لم تكن حجة

قلتُ: فها هو ابن إدريس قد أعل ما رواه أبو إسحاق بكونه لم يقل فيه: سمعتُ!

فلْيُنْظَر في هذين المثالين بعين الإنصاف. والله المستعان لا رب سواه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015