ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[06 - Oct-2009, صباحاً 02:02]ـ

الحمد لله الذى بنعمه تتم الصالحات

عدت أسرع مما تخيلت

السلام عليكم

أما بعد

أحكم بنفسك

هذا حديث أبو اسحاق السبيعى بعد الإختلاط

صحيح البخارى 350

حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير قال حدثنى سليمان بن صرد قال حدثنى جبير بن مطعم قال

قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:

" أما أنا فأفيض على رأسى ثلاثا، و أشار بيديه كلتيهما "

وهذا حديث أبو اسحاق السبيعى قبل الإختلاط

المعجم الكبير للطبرانى 1470

حدثنا معاذ بن المثنى و يوسف القاضى قالا ثنا مسدد ثنا أبو الأحوص عن أبى اسحاق عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم قال: تماروا عند رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فى الغسل من الجنابة فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -:

" أما أنا فأفيض على رأسى ثلاثا "

أحكم بنفسك

هل هذا إختلاط شديد أم لا؟

الحديث في البخاري اخي الكريم و ليس البخاري الذي يغيب عليه مثل هذا (سقط ابو إسحاق في سند البخاري عندك)

ثانيا لا داعي للبحث عند الطبراني تكفي رواية مسلم: يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، - قال: يحيى أخبرنا وقال الآخران - حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، قال: تماروا في الغسل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بعض القوم: أما أنا فإني أغسل رأسي كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أنا فإني أفيض على رأسي ثلاث أكف "

ثالثا الحديث مروي بالمعنى و الاشارة باليدين اشارة للكفين فالمعنى واحد و هذا ليس من الاختلاط و إنما غابت عليك رواية مسلم وقد فسر الطبراني الرواية من طريق الثوري: إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد الخزاعي، عن جبير بن مطعم، قال: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، الغسل من الجنابة، فقال: " أما أنا، فأفيض على رأسي ثلاثا "، ثم أشار بيده، كأنه يفيض بهما، على الرأس.

(تابع أبا الأحوص اسرائيل في المسند: حجين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، قال: تذاكرنا غسل الجنابة عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أنا فآخذ ملء كفي ثلاثا، فأصب على رأسي، ثم أفيضه بعد على سائر جسدي ")

رابعا الحديث بهذا اللفظ صححه الالباني رحمه الله

و ان كان وجوده في البخاري يغني عن البحث فيه بل هو دليل على أن ابا اسحاق لم يختلط و الله أعلم

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[06 - Oct-2009, مساء 09:04]ـ

الذى ذكرته أخى عبد الكريم

حديث آخر

و كون حديث ابو اسحاق بعد الإختلاط فى البخارى لهو حجة لإنكار إختلاط السبيعى لا للطعن فى البخارى رحمه الله

أو على أقل القليل أن حديث السبيعى بعد الإختلاط صحيح محتج به، و الأمثلة على ذلك كثير

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - Oct-2009, مساء 10:01]ـ

بارك الله فيكم

/// اختلاط أبي إسحاق محكي عن أئمة وفي حكايات وحوادث صحيحة

فنفي الاختلاط عنه مطلقا بعيد وضعيف

/// لكن الخلاف في:

1. نوع هذا الاختلاط هل هو مؤثر في روايته أم لا؟

2. وهل هو اختلاط شديد أم لا؟

والفرق بين السؤالين:

أن من الاختلاط ما هو شديد لكنه غير مؤثر في الرواية لأمور حادت بالفرع عن أصله مثل:

_ أن يكون الراوي المختلط لم يحدث بعد اختلاطه

_ أن يكون الرواة لم يحملوا عنه بعد اختلاطه

_ أن تكون جل رواياته صحيحة بالاستقراء فيستدل بذلك على الأول والثاني أو كليهما

3. هل التطبيق العملي يؤيد القول النظري

4. وهو الأهم: هل يقال بأن الأصل في رواية أبي إسحاق الصحة _سواء كانت الرواية عنه من طريق من سمع منه قبل الاختلاط أو بعده_ إلا ما ثبت تبيُّن تأثير اختلاطه في رواية بعينها

أم يقال: بأن الأصل في رواية من روى عنه بعد الاختلاط الضعف والرد

/// تنبيه: الصواب أن منهج المتقدمين من نقاد السنن والآثار في حكم التدليس أن فيه تفصيلا ولا ترد رواية المدلس مطلقا:

فمثلا: من وصم بالتدليس ولم يكن كثيره فالأصل قبول روايته ما لم يعلم أنه دلس في حديث بعينه

ومن كان مكثرا منه فالأصل الاحتياط والتوقف في روايته ما لم يعلم أنه لم يدلس في رواية بعينها

وهناك تفاصيل أخرى تطلب في مظانها

وكذلك يقال في الاختلاط على التفصيل السابق

يتبع ........

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[06 - Oct-2009, مساء 10:22]ـ

إذا علم ما تقدم:

/// فإن أبا إسحاق من الأئمة الكبار الذين تدور عليهم أسانيد الأحاديث الصحيحة كالزهري وقتادة والأعمش كما ذكر ذلك ابن المديني وكما يدل على ذلك تتبع أحاديث الأصول كالكتب الستة والمسند وغيرها

/// قد علم بالتتبع أن كل من صنف في الصحيح والسنن والأحكام اعتمد على أبي إسحاق

/// أنه لم يعلم أن النقاد المتقدمين أعلو حديثا لأبي إسحاق بالعنعنة أو الاختلاط

نعم أنكروا عليه بعض الأخطاء لكن لم يكن سببها اختلاطه أو تدليسه ولم يذكروا ذلك

/// أن للعلائي فهم نفيس لكلام المتقدمين يطمئن له قلب المتمرس بأقوالهم وتصرفاتهم في مصنفاتهم وهو أنه قال:

"ولم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق، احتجوا به مطلقاً، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه".

/// ففي هذا وغيره مما سيأتي إجابة على ما تقدم لذلك فالصواب والله أعلم أن يقال:

" الأصل في رواية أبي إسحاق الصحة _سواء كانت الرواية عنه من طريق من سمع منه قبل الاختلاط أو بعده_ إلا ما تبين تأثير اختلاطه في رواية له بعينها

وأن من رد روايته من طريق من روى عنه بعدالاختلاط مطلقا فقد غلط".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015