ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[09 - Oct-2009, مساء 01:35]ـ
أفتقدناك اخي الكريم التميمي أرجو أن تكون فى بخيروعافية،
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[09 - Oct-2009, مساء 01:47]ـ
وفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى .. وجزاكم الله عن أخيكم خير الجزاء .. ونحمد الله على نعمائه ظاهرة وباطنة لا حرمناها الله سبحانه .. ويعلم الله كم اشتقت إليكم؛ لكن يطرأ الطاري للعبد فلا يستطيع منه بد.
وبالنسبة للرابط أخي (أبا مسهر) فوالله لم أطلع عليه ولا أريد حتى، مهما كان الموضوع الموجود فيه، وما ذلك إلا لإيماني واعتقادي الجازم بلا شك ولا ريب، بأن ما ذكرت في الفقرة السابعة من كلامي هو الذي توافرت الأدلة والبراهين والمرجحات والقرائن عليه.
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[09 - Oct-2009, مساء 02:04]ـ
حياك الله يا شيخ وأحسن عملك، وبارك فيك:
إذن:
لم يرد في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (أنا ابن الذبيحين)، والوارد قول الأعرابي للنبي: يا ابن الذبيحين، إذا صح الخبر.
ـ[أبو مسهر]ــــــــ[09 - Oct-2009, مساء 02:16]ـ
أنت تؤمن
و أنا أؤمن
و لكن صاحب المقال أورد شبهه
و نقض أدلة من قال أن الذبيح إسماعيل
فهل نستسلم له؟
ـ[ابن عبد القادر]ــــــــ[09 - Oct-2009, مساء 02:50]ـ
قال الشيخ: صالح بن عواد المغامسي -حفظه الله-:
"يقول الله تعالى: "وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ".
إن هناك أموراً لا ينبغي لطالب العلم أن يجهلها، فأهل كل الملل من اليهود والنصارى والمسلمين متفقون على أن إبراهيم الخليل أمر بذبح ابنه، وأن الله جل وعلا فدى ذلك الذبيح،
///ولكن السؤال:
من هو الابن الذي أمر إبراهيم بذبحه ثم فداه الله جل وعلا بكبش عظيم؟
. فقول على إنه إسماعيل، وقول على إنه إسحاق. وجمهور العلماء على أنه إسحاق، واختاره (ابن جرير الطبري) شيخ المفسرين رحمه الله، وهو المروي الثابت عن (عبد الله بن مسعود)، والرواية الصحيحة عن (عبد الله بن عباس)، وهو قول أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) رضي الله تعالى عنه، وعن جملة من الصحابة، وروي عن أكثر من عشرة من سادات التابعين.
وذهب بعض العلماء -وهي الرواية الثانية عن ابن عباس، وقول الإمام أحمد -إلى أن الذبيح هو إسماعيل، وكل منهم له أدلة.
وقال الزجاج رحمه الله: الله أعلم أيهما هو الذبيح، لكثرة الاختلاف في المسألة.
///وأما أنا فلا أدري أيهما الذبيح، فكلما ترجح قول صُدم بشيء،
///وقد يقول قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أنا ابن الذبيحين) والجواب: أن الحديث رواه الحاكم ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=1203&ftp=alam&id=1000134&spid=1203) في المستدرك، وقال عنه الذهبي: إن سنده واهٍ جداً، فلا يقبل في مسألة كهذه.
///أما اختلاف أقوال العلماء فسنحاول الإجمال فيه لتتبين.
فالله تعالى: ذكر أن قوم إبراهيم أرادوا أن يحرقوه، ثم ذكر عنه أنه قال: "إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ، ثم دعا ربه: "رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ"، قال الله: "فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ"، والذي بلغ معه السعي هو، الغلام الذي بشر به، وذلك عند خروجه من أرض العراق، فدعا ربه أن يهب له من الصالحين، ثم قال الله عنه: "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ"
فالذين قالوا: إنه إسحاق قالوا: ليس في القرآن دليل واحد على أن الله بشر إبراهيم بإسماعيل، بل المبشر به في القرآن هو إسحاق، كقوله تعالى: "وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا"، فكل القرآن يدل على أن الذي بشر به بشارة هو إسحاق، فقالوا: إن الذبيح هو المبشر به؛ لأن الله قال: "فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ"
فهذا هو الذي دفع العلماء إلى القول بأنه هو إسحاق.
¥