ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 12:36]ـ

الإجماع ضني الدلالة يا أخي

ثم هو ليس دليل مجمع عليه

فإشتراط الإنتفاء للشذوذ و العلة هو ضني يفتقر إلى قرائن تعظده حتى يصير يقينا.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 01:21]ـ

أخي رياض وفقك الله

جل ما ذكرته لا يصح عن أصحاب هذه الدعوة!

وأنت وغيرك أخي الكريم ضحايا _إن صح التعبيبر_ التشويه والكذب على هذه الدعوة

ولا أريد أن أذكرك أننا في مجلس علمي

يحمل طابع التحقيق والتثبت والتدقيق

فتعال معي نتثبت وندقق فيما ذُكر ولنترك قلوبنا تطلب الحق وتنشده من غير حواجز مسبقة

الشيخ الألباني لعله يقصد أن هذه الدعوة والقول بالتفريق لم تعرف عند علماء الحديث ممن عاصرهم، ولا تعرف عند علماء الحديث ممن تقدم كالسخاوي وابن حجر والعراقي والدارقطني وابن رجب ومن قبلهم من علماء الحديث من المتقدمين.

/// أولا إن كان الشيخ رحمه الله لا يعرف أو لم يلاحظ

فغيره قد عرف ولاحظ بل ولمس وتيقن

وخاصة ابن رجب في كتابه شرح العلل

وسأختصر في كلامي لأن المسألة ألفت في مؤلفات وطرحت كثيرا على المنتديات العلمية

فإذا أردت التيقن أن هذا التفريق ليس عصري

فاقرأ بتمعن وتجرد شرح العلل لابن رجب ثم قارنه بما يقرره أصحاب هذه الدعوة فستجد أن لا فرق بينهما

واقرأ النقول التي ذكرها الشيخ المليباري في كتاب الموازنة عن بعض الأئمة ممن صرح بوجود الفرق

/// وثانيا: على التنزل بأن هذا التفريق عصري

فلا يصح وصمه بالبدعة بالمفهوم الاصطلاحي

لأن هذه المسائل وأمثالها لا تدخلها البدع ولا تندرج تحت ضابطها

وليس كل ما جد في فن معين بدعة

وإلا لكان كل إبداع في العلوم مذمة وبدعة مذمومة

ولكم قارن الذهبي وقابل بين المتقدمين والمتأخرين في عدة مسائل ولم يقل أحد من المشتغلين بهذا العلم إنه قد جاء ببدعة مثلا

ولما قرر العلائي وابن حجر وغيرهم الفرق بين المتقدمين والمتأخرين في مسألة زيادة الثقة لم يرموا بالابتداع

والشيخ الألباني يشفع لقوله بأن هذا التفريق بدعة عصرية يشفع له تاريخه الطويل مع علم الحديث ومعرفة أهلهلا خلاف في هذا

لكن من أصحاب هذه الدعوة من له تاريخ طويل ومتين فيما ذكرت

والعبرة في آخر الأمور العلمية بالأدلة والحجج

لا بتقليد الرجال وتقديم أقوالهم على الأدلة مهما علت منزلتهم

واطلاعه على الشبهات الكثيرة التي يطعن بها على علم الحديث وأهله، ولذلك لما سمع الشيخ بهذه الدعوة اطلق عليها بأنها بدعة عصرية لأنه لم يسمع بها البتة فهي عنده مستنكرة مستحدثة.

فحكم الشيخ الألباني بناه الشيخ من خلال تاريخه الطويل مع علم الحديث واطلاعه على مناهج أهله.القول بالتفريق ليس بشبهة أولا

وثانيا فإن فوق كل ذي علم عليم

ولا ينبغي لنا كطلبة علم حديثيين ننتسب إلى السلف أن نقيد عقولنا بعقول الآخرين

ولا أن نقف عند ما قدمه الشيخ الألباني فقط

ولا نقبل ما يزيد عليه من علم وتحقيق

فإن فوق كل ذي علم عليم

والشيخ الألباني رحمه الله كان يقول دائما:

هذا العلم لا يقبل الجمود

والمفارقة بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين لم تعرف عند علماء الحديث بل المعروف هو المفارقة بين منهج المحدثين ومنهج الفقهاء. كثير من المحدثين فقهاء

كالنووي والسيوطي والزركشي وغيرهم

والعلوم متداخلة

وإذا كان للفقهاء منهج _وهو كائن_ فإن المتأخرين من المحدثين وافقوهم عليه

بل بعضهم يصرح بأن هذا مذهب الفقهاء والأصوليين ثم يتبناه

وللاختصار _للسبب الذي أسلفت_ احيلك لما ألف في هذه القضية ككتاب الشيخ عبد الله السعد والشيخ المليباري

وأيضاً التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين لم يقل بها قائل قبل عام 1390 هـ أو عام 1400 هـ ولم يعرف هذا التفريق عند من يشتغل بعلم الحديث لامن علماء السنة ولا من علماء البدعة هذا ليس بصحيح كما تقدم

ثم انتشر القول وذاع بقوة في سنوات معدودة على يد بعض من يشتغل بعلم الحديث خارج منطقة نجد ممن لهم بعض المخالفات وكأن الأمر وراءه ما وراءه.يا أخي الكريم

لا تجعل الخلاف في هذه الأمور يحملك على أن لا تنصف مخالفك في المسائل العلمية

فخلافك مع السبكي الأشعري لا يسوغ لك أن تتهمه بما ليس فيه

فخلافك مع بعض علماء هذه الدعوة في مسألة الحكام مثلا

لا يسوغ لك أن تتهم نياتهم وتسيء الظن بهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015