ـ[رياض بن عبدالمحسن بن سعيد]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 12:02]ـ
بارك الله فيك أخي رياض
/// كلام الشيخ الألباني رحمه الله
يبقى اجتهاد من الشيخ خالفه فيه غيره من العلماء
/// ووصف هذه المسألة وهذا الاختلاف العلمي الحديثي بالبدعة لا أرى له وجها بتاتا
لا من جهة مفهوم البدعة في الاصطلاح ولا من جهة طريقة العلماء في التعامل مع مسائل الخلاف
/// وقد قرأت أسئلة ونقاشا وجه للشيخ رحمه الله فأجاب عنها إجابة طويلة
فوجدت أن السائل والمناقش قد نقل صورة خاطئة مشوهة عن هذه الدعوة ونسب لها ما ليس فيها
/// والتفريق بين المنهجين معروف في غير هذا العصر
فهو موجود في كلام ابن رجب وابن القيم والعلائي والمعلمي وغيرهم
فالقول بأنه بدعة بعيد جدا
والله أعلم
الشيخ الألباني لعله يقصد أن هذه الدعوة والقول بالتفريق لم تعرف عند علماء الحديث ممن عاصرهم، ولا تعرف عند علماء الحديث ممن تقدم كالسخاوي وابن حجر والعراقي والدارقطني وابن رجب ومن قبلهم من علماء الحديث من المتقدمين.
والشيخ الألباني يشفع لقوله بأن هذا التفريق بدعة عصرية يشفع له تاريخه الطويل مع علم الحديث ومعرفة أهله واطلاعه على الشبهات الكثيرة التي يطعن بها على علم الحديث وأهله، ولذلك لما سمع الشيخ بهذه الدعوة اطلق عليها بأنها بدعة عصرية لأنه لم يسمع بها البتة فهي عنده مستنكرة مستحدثة.
فحكم الشيخ الألباني بناه الشيخ من خلال تاريخه الطويل مع علم الحديث واطلاعه على مناهج أهله.
والمفارقة بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين لم تعرف عند علماء الحديث بل المعروف هو المفارقة بين منهج المحدثين ومنهج الفقهاء.
وأيضاً التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين لم يقل بها قائل قبل عام 1390 هـ أو عام 1400 هـ ولم يعرف هذا التفريق عند من يشتغل بعلم الحديث لامن علماء السنة ولا من علماء البدعة، ثم انتشر القول وذاع بقوة في سنوات معدودة على يد بعض من يشتغل بعلم الحديث خارج منطقة نجد ممن لهم بعض المخالفات وكأن الأمر وراءه ما وراءه. ثم تلقفه بعض من يشتغل بعلم الحديث من أهل نجد من بعض الشيوخ وبعض الشباب ممن نيتهم صادقة نحسبه كذلك ونشروه بين طلبة العلم. فهم على غيرة على علم الحديث ولكن من أسس هذه الفكرة وهذا التفريق فيه نظر ويتوجس منه خيفة.
ومن وبال هذا التفريق هجوم بعض المتعالمين على الحديث بالحكم بنكارة بعض المتون الصحيحة،وهو في واقعه لم يقرأ في كثير من كتب المصطلح فضلاً عن كتب العلل!!!
ومن وبال هذا التفريق تصنيف بعض علماء الحديث من المتأخرين ومن المعاصرين بأن هذا على منهج المتقدمين وهذا على منهج المتأخرين!!!
ومن وبال هذا التفريق الزهد في كثير من كتب مصطلح الحديث، والهوس الشديد لقراءة كتب العلل قبل المعرفة التامة بمصطلح الحديث وتخريج الحديث والجرح والتعديل والحكم على الحديث وغير ذلك.
ومن وبال هذا التفريق أن الكثير من طلاب علم الحديث إذا وجد كلاماً في كتب الحديث للمتقدمين أو للمتأخرين أو للمعاصرين فيه ثناء على المتقدمين وعلى معرفتهم بالحديث وطرقه والحكم عليه وبراعتهم في تعليل الأحاديث، قالوا هذا على منهجنا منهج المتقدمين وهذا والله من الأمور المضحكة المحزنة.
ومن وبال هذا التفريق المجازفة في تضعيف كثير من الأحاديث الصحيحة.
ومن وبال هذا التفريق زعزعة الثقة وفقد التاصيل بكتب مصطلح الحديث وتراث أهل الحديث وذلك عند الناشئة ممن أراد طلب علم الحديث.
وأقول لو أدرك أحد من المستشرقين ممن سبق هذا التفريق لألف المجلدات لنصرة هذا المنهج وهذ التفريق؛ وذلك لهدم تراث أهل الحديث وزعزعة الثقة بمنهج أهله والمشتغلين به.
ومن وبال هذا التفريق عدم معرفة قدر علماء الحديث من المعاصرين وعدم الاستشهاد بهم ومن ذلك بل على رأسهم الشيخ الألباني فكثير من طلبة الحديث خاصة من أصحاب الدراسات العليا لاينقل حكم الشيخ على الحديث البتة وذلك تعمداً وإن كان يستفيد منه كثيراً، وتعمده بعدم نقل حكم الشيخ الألباني لئلا يرمى بالتساهل في التصحيح والنقل من الألباني مظنة المنقصة وعدم التأصيل على حد زعمه.
ومن غربة أهل الحديث أن هذا التفريق رفع بعض من قال به وإن لم يكن في الحقيقة من علماء الحديث والسنة.
وختاماً خرج في السابق كتاباً فيه هجمة على كتب مصطلح الحديث والمناداة بمنهج المتقدمين ولما قرأت الكتاب ذهبت به للشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله وقرات عليه بعض ما جاء في الكتاب فغضب الشيخ بقوة وقال كيف يكتب هذا، ثم اتصل بناشر الكتاب وقال: لايجوز لكم طبع هذا الكتاب ونشره هذا يجب أن يحرق.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 12:03]ـ
قد خرجنا عن الموضوع بارك الله فيكم
فأرجو الرجوع إلى أصله وضبط الحوار وتحديده
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 12:24]ـ
آسف للشيخ أمجد.
في كلام الشيخ رياض السعيد:
شيء من التهويل،
ودعاوى ليس عليها دليل -إن لم يكن ينقضها الدليل-:
هذه الدعوة والقول بالتفريق لم تعرف عند علماء الحديث ممن عاصرهم، ولا تعرف عند علماء الحديث ممن تقدم كالسخاوي وابن حجر والعراقي والدارقطني وابن رجب ومن قبلهم من علماء الحديث من المتقدمين
المفارقة بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين لم تعرف عند علماء الحديث
انتشر القول وذاع بقوة في سنوات معدودة على يد بعض من يشتغل بعلم الحديث خارج منطقة نجد ممن لهم بعض المخالفات
وفي كلامه: إلزام أهل هذه الدعوة بما لا يلزمهم، وتحميلهم مسؤولية ما لا يتحملونه، بل هم أول من ينكره ويرده، وقد ملُّوا من توضيح ذلك، لكن الإنصاف عزيز:
هجوم بعض المتعالمين على الحديث بالحكم بنكارة بعض المتون الصحيحة
الزهد في كثير من كتب مصطلح الحديث
زعزعة الثقة وفقد التاصيل بكتب مصطلح الحديث وتراث أهل الحديث
عدم معرفة قدر علماء الحديث من المعاصرين وعدم الاستشهاد بهم ومن ذلك بل على رأسهم الشيخ الألباني
وشيء من الاتهام للنيّات والمقاصد:
وكأن الأمر وراءه ما وراءه
لئلا يرمى بالتساهل في التصحيح والنقل من الألباني مظنة المنقصة وعدم التأصيل على حد زعمه
¥