ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 01:37]ـ

يا أخي أمجد

بارك الله فيك

أعلم أن الذين يفرقون بين منهج المتقدمين و المتأخرين يعيبون على المتأخرين بأنهم أدخلوا في الشريعة علم الكلام

و أنا أقول إن كانوا يقصدون منهج العقل فهذا صحيح

المتقدمون لم يكونوا يقدمون عقولهم على الشرع أبدا و كانوا يتهمون عقولهم إذا خالفت النقل الصريح

خلافا لبعض المتأخرين

و ليسوا كل المتأخرين على منهج العقل فلا تزال طائفة من الأمة على الحق ظاهرة و يردون على من خالفهم و ينصحونهم و يجادلونهم بالتي هي أحسن.

إذا لدينا نقل و عقل منهجان مختلفان

لكن تخلط بين المنهج و المذهب فالمذاهب لا مشاحت فيها بارك الله فيك

أما المنهج فلا مداهنت فيه

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 01:46]ـ

بارك الله فيك أخي الكريم من صحاب النقب:

/// ما ذكرتَ من أن باب العمل بالأحاديث يختلف عن باب الحكم عليها صحيح

لكن ليس على إطلاقه

/// لكن جعل هذه القضية هي الفارق الوحيد وأنه من خلاف التنوع بين الفقهاء والمحدثين واختزال المسألة في هذه الجهة فيه نظر ولا يصح وذلك لأمور منها:

ـ أن الواقع التطبيقي يرفضه وهذا أهمها

فالخلاف بين الفقهاء والمتقدمين في مسألة التفرد والمنكر له تأثير

وأحمد لا يعمل بالمنكر في باب الأحكام

وعلى هذا فقس باقي المسائل التي هي محل خلاف بين المتقدمين والمتاخرين

ـ أن من الأخبار ما لا يترتب عليه عمل كأخبار الاعتقاد والقصص وبعض الحوادث

وبعضا من أخبار السيرة وغير ذلك مما لا يترتب عليها عمل كالعمل المترتب على أحاديث الأحكام

ـ أن الخلاف محكي بين الإمام أحمد وأبي دواد ومن وافقهم وبين غيرهم في العمل بالحديث الضعيف على مذهب المحدثين الصحيح أو المقبول على مذهب الفقهاء

ـ أن هذا المذهب ليس على إطلاقه بل هو مقيد بما إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه

وبما كان محتملا للتصحيح والتحسين

وهذا يضيق الدائرة

ونظرة الإمام أحمد وأبي داود للحديث القابل والمحتمل للتحسين ليس كنظرة كثير من الفقهاء ممن لا يعلم من علم العلل إلا ظاهره

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 01:54]ـ

بارك الله فيك أخي أبا عبد البر

ليس كل ما أخذه المفرقون على المتأخرين تأثرهم بعلم الكلام بل هو جزء منه

هذا أولا

وثانيا المفرقون لا يتهمون كل المتاخرين بمخالفة منهج المتقدمين

فالتعميم لا يصح

وأيضا فإن أصل الكلام على المناهج

فالمفرق يرى منهجا ماثلا أمامه يخالف منهج المتقدمين

فهو يتكلم على هذا المنهج الذي يراه ويلمسه ولا يشك في وجوده ووجود الفرق بينه وبين منهج المتقدمين

وكما قلت آنفا:

/// نعم إن أردت بالمنهج منهج المحدثين من أهل السنة في مقابل منهج المعتزلة والروافض وغيرهما من الفرق في قبول الأخبار والآثار

فلا يصح التفريق بين المتقدمين والمتأخرين من هذه الجهة

ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 04:40]ـ

إذا كنت تعتبر منهج الحديث الذي هو الرواية لحديث النبي صلى الله عليه و سلم هو منهج المتقدمين و أنه هو السنة فقد ضيقت يا أخي

فأين فهم السلف من الصحابة و التابعين و أين الإجماع

يا أخي أنا أدلك على آية في كتاب الله تبين لك أن الشريعة لا تزال حية تأتي ثمارها في كل زمان

يقول الله تعالى (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابة و فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها).

أصلها يا أخي إن كنت قرأت لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ثلاث

من ربك ما دينك و من نبيك

بارك الله فيك

فهذه أصول الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله

ثابتة بارك الله فيك لا تتغير

أما فرعها الذي في السماء

هي مذاهب العلماء الذين إصطلحوا على أن فتاويهم فروع عليهم رحمة الله و رضي عنهم.

هذا و إن منهج المحدثين هو سنة النبي و مذهبهم إن أردت

لكن لا تخلط بين مذهب النبي و مذهب المحدثين

فالأول منهج و الآخر مذهب

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 05:25]ـ

بارك الله فيكم.

الكلام هنا عن مناهج المتقدمين والمتأخرين "في علم الحديث".

يعني: مناهجهم في "تصحيح الأحاديث وتضعيفها".

فليُنتبه.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 05:32]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015