ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Sep-2009, مساء 01:56]ـ
للفائدة:
الجامع للمقالات والمقدمات حول مسألة التفريق بين المتقدمين والمتأخرين في منهجية النقد ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=8046)
ـ[معاذ احسان العتيبي]ــــــــ[24 - Sep-2009, مساء 05:38]ـ
أحسن الله إليكم ... أحسنت أخي الفاضل أمجد ...
وللمناسبة فقد قرأت حديثاً -بعضًا منه- كتاباً للدكتور: حمزة المليباري المتحوف بـ " الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحادبث وتعليلها " وهو كتاب نافع إن شاء الله. تطرّق إليه المؤلف بذكر (من هم المتقدمون والمتأخرون) وبيّن أن هذه مسألة ليست بمبتدعة أو محدثة بل لها موقف في علم الحديث! وهذه بعضا من مسائل الكتاب!
وما أذكره أن الامام الذهبي رحمه الله جعل الحد الفاصل بين المتقدمين والمتاخرين (300 هـ). والمستغرب أنه جعل الاسماعيلي صاحب المستخرج من المتقدمين وقد توفي سنة (371 هـ). أمّا الامام ابن حجر فجعل لسنة (500 هـ). ومنهم من جعل آخر المتقدمين لزمن البيهقي. ومنهم من جعل لزمن الحاكم رحمهما الله.
وسمعت عن بعض مشايخي أن الحدّ الفاصل للمتقدمين لسنةِ (400 هـ) والمتأخرون لسنةِ (850 هـ) لزمن الامام ابن حجر رحمه الله. والمحدثون لسنةِ
(1200 هـ). والمعاصرون إلى بعد ذلك. والله أعلم.
وكذا ذكر المؤلّف أن منهم من يجعل الفاصل حداً (منهجياً لا زمنيّاً) كالنقاد من المتقدمين. والفقهاء والأصووليين ومن يعتنون به من المتأخرين. وعليه:
فيجوز أن يكون من المتأخرين -زمناً- أن يُقال عنهم " متقدمون " - منهجاً- إن كانوا على منهجهم.
ويجوز أن يكون من المتقدمين -زمناً- أن يُقال عنهم " متأخرون " -منهجاً- إن كانوا على منهجهم.
ولعلّ إن شاء الله أسرد في مقال موسّع تطبيق قواعد أو ما قرّره المؤلف وأراد توضيحه في هذا الكتاب. فالمؤلف جعل عمدة الكلام عليه في كتابه هذا هو أن (يجب علينا التسليم والقبول في نقدهم واحترامه فما قالوه إلا بعد إمعان للنظر والنظر في أحوالهم ,, وخطأ كثير من المتأخرين من يجعلون التخريج (غايةً) وهو في الحقيقة (وسيلةً) لتحقيق صحة الحديث من ضعفه!). وهذا ما قاله الحافظ ابن حجر والسخاوي والعلائي وغيرهم من أئمة الحديث.
والله أعلم.
ـ[أبو عبد البر رشيد]ــــــــ[25 - Sep-2009, صباحاً 12:17]ـ
السلام عليكم
يخلط كثيرا من المتأخرين و المعاصرين بين (المنهج و المذهب)
المنهج هو سنة النبي
و المذهب هو سنة من إتبع النبي صلى الله عليه و سلم
فسواءا كانوا متأخرين أو متقدمين فإن منهجهم واحد و إن إختلفت مذاهبهم
فلا نقول إن منهج الإمام مالك في الحديث ليس هو منهج الإمام الشافعي أو أحمد رحمهم الله و هم كلهم متقدمين عند من يفرق بين المتقدمين و المتأخرين
لكن مذاهبهم تختلف فعند الشافعي مثلا لا يشترط إنتفاء العلة بينما مالك و أحمد يشترطها.
و عند من يفرق بين منهج المتقدمين و المتأخرين في هذا العصر يدندنون حول زيادة الثقة و خلاف أهل الحديث في شروط قبولها على مذاهب مع أن الحق أنه ليس لها قاعدة مطردة يتمسك بها و إنما ترجع إلى الإجتهاد و النظر في القرائن.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 12:01]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاك الله خيرا
لا مشاحة في الاصطلاح
فيقال: هناك فرق بين مذهب المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء والمحدثين والأصوليين
لكن مذاهبهم تختلف فعند الشافعي مثلا لا يشترط إنتفاء العلة بينما مالك و أحمد يشترطها. لا أظن هذا يصح عن الشافعي
راجع الباب الذي عقده البيهقي في مناقبه في علم الشافعي بالحديث وعلله
و عند من يفرق بين منهج المتقدمين و المتأخرين في هذا العصر يدندنون حول زيادة الثقة و خلاف أهل الحديث في شروط قبولها على مذاهب مع أن الحق أنه ليس لها قاعدة مضطردة يتمسك بها و إنما ترجع إلى الإجتهاد و النظر في القرائن. وهذا الحق هو منهج أو مذهب المتقدمين
وقد خالفه كثير من المتأخرين من المحدثين فتبعوا الفقهاء والأصوليين في قولهم بقبول زيادة الثقة مطلقا
وكما لا يخفى أن هذه المسألة كلية
ولما كانت مخالفة المتأخرين للمتقدمين في عدة مسائل كلية ليست بالقليلة بالنسبة لمسائل هذا الفن
صح تمييزهم بمنهج أو مذهب مستقل يخالفون فيه المتقدمين
/// نعم إن أردت بالمنهج منهج المحدثين من أهل السنة في مقابل منهج المعتزلة والروافض وغيرهما من الفرق في قبول الأخبار والآثار
فلا يصح التفريق بين المتقدمين والمتأخرين من هذه الجهة
ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[25 - Sep-2009, مساء 12:59]ـ
يا إخوة أحب أن أبين:
أولاً: أني دخلت هذا الموضوع بالخطأ كنت أظنه في المجلس الشرعي و إذا هو في مجلس الحديث و لا أحب أن أطيل فيه
ثانياً: الخلاف بين المحدثين و الفقهاء ليس خلاف تضاد بل تنوع إذا أردت أن تعرف حكم الحديث من حيث العلم به أي من حيث الرواية فاعمل بمنهج المحدثين، و إذا أردت معرفة حكم الحديث من حيث العمل به أي من حيث الدراية فاعمل بمنهج الفقهاء
أما من يعمل بمنهج المحدثين في غير محله أو بمنهج الفقهاء في غير محله فهذا ليس بمحدث و ليس بفقيه بل هو صحفي! و لا تأخذ العلم عن صحفي
¥