ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 12:34]ـ

معذرة ... أخى مسهر على تأخرى فى الرد.

و لكن الطريق الذى أشرت اليه فى مسند الشاميين قد أشرت اليه مسبقا فى المشاركة رقم 6

و هو نفس سند الطبرانى فى الكبير و لا يختلف عنه.

و أنا اختلف معك حول ما قلته أن هذا الأثر مقبول لأنه من باب القصص و التاريخ و لن يحتج به فى الأحكام و لا فى الفضائل و لكن يستدل به فقط على مناسبة الحديث " لخلوف فم الصائم ... "

فالحديث الذى فيه كذاب أفر منه كفرار الصحيح السليم من المجذوم، و ما يدرى أن مناسبة هذه القصة مختلقة،خصوصا أنها لم ترد الا من طريق المصلوب فى الزندقة.

و كما استشكل قول ابن حجر فى التلخيص: اسناده جيد؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:30]ـ

أحسنت أخي أحمد وبارك الله فيك، دراسة طيبة.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 08:58]ـ

أشتقت كثيرا لك يا شيخى أبا عبد الرحمن ..... و أفتقدت ردودك على .... فلا تحرمنا منها و جزاك الله خيرا

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[01 - Oct-2009, صباحاً 06:29]ـ

سيدى الفاضل أحمد السكندرى

تحيه طيبة و بعد

أما قول الحافظ ابن حجر "جيد" فلنفس السبب الذى ذكرته أنا

و لاحظ أن كلمة "جيد" ليست وطيدة الصلة بعلم المصطلح فلن تجدها مثلا فى "معرفة علوم الحديث" أو "المقدمة"

نحن نأخذ بمثل هذا فى التاريخ والقصص

أما عن كون القصة مختلقة

فيبدوا أنك أخطأت فهم معنى كلمة "كذاب"

فالكذاب فى علم مصطلح الحديث لا يختلق القصص إختلاقا

لا ليس مؤلفا

و لكنه يعمد الى إحدى القصص

فيضيف إليها و ينقص ليضيف اليها ما نسميه اليوم بـ "الحبكة الدراميه"

و ذلك حتى يجتذب الجماهير لسماعه

كمن يروى قصص "عنترة بن شداد" و "أبو زيد الهلالى"

لا أحد ينتظر منه سند و لكنا نسمعه على سبيل التسلية و التندر

و أما عن قبول أهل السنه لمثل هذا فأشهر من نار على علم

فإنك لن تجد سندا واحدا يوصلك إلى "قصة الفيل" مثلا، على على الرغم من شهرتها الفائقة و ذكرها فى القرءان.

ذلك أن التاريخ هو علم مغاير تماما لعلم الحديث و لكل منهما قواعده و أصوله

أما عن تكرارى للرواية

فهذا ما أعنية تماما

إنك لن تجد شواهدا أو متابعات لقصة

فالقصص ليست من اختصاص أهل الحديث

سيدى فى علم التاريخ فلتفتح "البدايه و النهاية"، "الكامل فى التاريخ"، "الأغانى"

سيصعب عليك حقا العثور على إسناد صحيح أو حتى حسن

إنهم أخذوها عن القصاصين و الإخباريين

الذين لابد لهم من إضافة بعض البهارات إلى القصة لتجتذب الناس

بارك الله فيك

و وفقك الى ما يحب و يرضى

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[03 - Oct-2009, مساء 02:11]ـ

الأخ الكريم أبو مسهر ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

لست أحب الدخول فى جدال لا يجدى و لكن كلامك يحتوى على عدة مغالطات:

أولا: أن مصطلح " الحديث الجيد "، موجود فى علم المصطلح و لكنه نادر الاستخدام لا يستخدمه الا الجهابذة كما قال الحافظ ابن حجر.

وله عدة تعريفات:

1 - مرتبة تلى الحديث الصحيح لذاته أو تساويه:كما قال الحافظ ابن حجر:"لا مغايرة بين جيد وصحيح عندهم إلا أن الجهبذ منهم لا يعدل عن صحيح إلى جيد إلا لنكتة كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ويتردد في بلوغه الصحيح فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح ".

2 - أن يكون بمعنى الحسن بنوعيه: فالحافظ العراقي رحمه الله زاد في ألفاظ المرتبة الخامسة من مراتب التعديل قوله: جيد الحديث حسن الحديث كما فى تدريب الراوي (1/ 345).، فانظر كيف قرن العراقي رحمه الله بين الحسن والجيد فجعلهما مترادفين، كذلك البيهقي رحمه الله استعمل الجيد بمعنى الحسن لغيره حيث قال في سننه: ((إلا أن حديث مسح الذراعين أيضاً جيد بالشواهد التي ذكرناها)) سنن البيهقي (1/ 211). وهذا واضح أنه يريد الحسن لغيره؛ لأنه هو الذي يحتاج فيه إلى الشواهد، والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015