ـ[أبو مسهر]ــــــــ[07 - Sep-2009, صباحاً 11:49]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

و الصلاة و السلام على أحب خلق الله

أما فيما يخص السؤال الخامس

فهذا ما ورد

مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد

ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه - حديث: 31937

حدثنا وكيع، قال ثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خصاء الخيل والبهائم , وقال ابن عمر: فيه نماء الخلق. *

و هو بهذا السند صحيح

و لا أدرى إن كان النهى للندب أو للتحريم

فاسأل بذلك أهل الفقه

و السلام

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[07 - Sep-2009, مساء 12:35]ـ

اخي ـ محمد ـ حفظه الله ـ:

إليك تخريج حديث " ((إنا لا نقبل زبد المشركين)).

أخرجه أحمد في المسند (17151) من زوائد عبد الله، وابن أبي شيبة في المصنف (29180)، ومسند الحارث (1/ 510) ح (457)، والقاسم بن سلام، وابن زنجوية في كتاب الأموال، والحسين بن حرب المروزي في البر والصلة، وابن الأعرابي في معحمه، وابو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، من طريق ابن عون، عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعي: «وكانت بينه وبين النبيّ ـ صلى الله عليه وسلّم ـ معرفة قبل أن يُبْعَث، فلما بُعِثَ النبيّ ـ صلى الله عليه وسلّم ـ أهدى له هدية، ـ قال: أحسبها إبلاً ـ فأبى أن يقبلها، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين». واللفظ لأحمد.

وعند ابن أبي شيبة: قال ابن عون: قلت للحسن: ما الزبد قال: الرفد.

وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (1083)، ومن طريقه البزار في المسند (8/ 423) ح (3494)، والبيهقي في السنن الكبرى (19170): حدثنا حماد بن زيد، قال حدثنا أبو التياح، قال: ثنا الحسن، عن عياض بن حمار قال: «أهديت الى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هدية، أو قال: ناقة، فقال: لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أسلمت؟ " فقلت: لا فأبى ان يقبلها. فقال: " انا لا نقبل زبد المشركين ". قلت للحسن: ما زبد المشركين؟، قال: رفدهم».

ومن طريق حماد أخرجه ابن زنجوية في كتاب الأموال، به بنحوه.

وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 446) (20724) عن معمر، عن رجل، عن الحسن، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «لا آخذ من رجل» ـ أظنه قال ـ: «مشرك زَبْداً» ـ يعني «رفداً» ـ قال: وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «لا حاجة لي في زَبْد المشركين».

وإسناد عبد الرزاق مرسل ضعيف فيه الرجل الذي يروي عن الحسن، لم يسم.

وأخرجه الطبراني في الكبير (17/ 364) ح (998) من طريق مطر الوراق، عن الحسن، أن عياض بن حمار جاء بناقة، وراحلة الى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأهداها، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " قدها فقادها "، فناداه نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " يا عياض بن حمار أسلمت "، فقال: لا، قال: " دونك ناقتك فإن الله حرم علينا زبد المشركين ".

وأخرجه الطبراني في الأوسط: من طريق أشعث، عن الحسن، عن عياض بن حمار، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " إنا لا نقبل زبد المشركين ـ يعني ـ هداياهم ".

وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (1084) ومن طريقه أخرجه أبو داود (3059)، والترمذي (1577)، والبيهقي (19169): حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله ـ وهو ابن الشخير ـ، عن عياض بن حمار ـ رضي الله عنه ـ أنه أهدى إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ هدية له ـ أو ناقة ـ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «أسلمت؟» قال: لا، قال: «فإني نُهيت عن زبْد المشركين».

قال أبو عيسى الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".

وأخرجه الطبراني في الكبير (14/ 364)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 3) من طريق عمرو بن مرزوق، ثنا عمران القطان، به. بنحوه.

وقال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الترمذي (2/ 199) و (2/ 164صحيح أبي داود): " حسن صحيح ".

وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (1109): حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عمرو بن مرزوق، قال: أنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي ـ رضي الله تعالى عنه ـ، بنحوه.

والبخاري في الأدب المفرد (1/ 132) من طريق حجاج بن حجاج، عن قتادة به، بلفظ: " قال عياض: وكنت حربا لرسول الله، فأهديت إليه ناقة قبل أن أسلم فلم يقبلها، وقال: " إني أكره زبد المشركين ".

ورواه العقيلي في الضعفاء (2/ 210) (744):

حدثنا جعفر بن محمد، وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الصلت بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: بعث عياض بن حمار المجاشعي إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ بفرس، فقال: ((إني أكره زبد المشركين)).

وقال: أشعث بن سوار، وأبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعي.

وقال جرير بن حازم: عن قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار نحوه.

وكل هذه الأحاديث غير محفوظة وأسانيدها متقاربة.

قال العقيلي: " الصلت بن عبد الرحمن، عن الثوري، مجهول لا يتابع على حديثه ".

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 269) ح (6748): رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه: الصَّلت بن عبد الرحمن الزُّبيدي، وهو ضعيف.

وفي علل الحديث للرازي (2273): " قيل لأبي زرعة: هشيم يروى، عن ابن عون، عن الحسن، عن عياض بن حماد، انه بعث إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هدية قبل أن يسلم، فرده عليه، وقال: " انا لا نقبل زبد المشركين ". وروراه سليمان بن شرحبيل، عن الصلت بن عبدالرحمن الزبيدي، عن سفيان الثورى، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران، قال: بعث عياض بن حماد الى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ. قال أبو زرعة: حديث هشيم، عن ابن عون أشبه. وسألت أبي عنه، فقال: حديث هشيم الصحيح. والذي يقول: عن عمران ليس بشىء، وانكره جدا ". أهـ.

هذا والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015