ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:26]ـ

رحمك الله يا (أبا عبد المنعم) ما أعجلك ..

أولاً: نعم هذا ما قصدت من (المعجم الكبير).

ثانياً: ليس لكلامي السابق وفقك الله أي علاقة بسند (مسند الشاميين) فهو أصلاً لا يسوى شيئاً لأنه إسنادٌ تالف رحمك الله. إنما أحببت تنبيهك فقط، ومن ضمن هذه التنبيهات هذه.

ثالثاً: أنا كلامي لك رحمك الله = أنت مسكت طرفه في مشاركتك رقم (11).

رابعاً: الحديث رحمك الله لا يوصف بالنكارة أبداً، ولا يصح وصفه بها. فتنبه

ولعل لي عودة بإذن الله تعالى

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 03:36]ـ

شيخى ... فهمت قصدك انك تريد حال مشرح بن هاعان و أنه حسن الحديث كما قال العلامة الألبانى رحمه الله

و لكننى حكمت على الحديث بالنكارة لأن ابن حبان قال فى " الثقات ": " يخطىء و يخالف " و قال فى" الضعفاء ": " يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها فالصواب ترك ما انفرد به ".

فأخذت من كلام ابن حبان و من كلام الأئمة قبله أن مشرح بن عاهان ثقة، الا أنه اذا أنفرد عن عقبة بن عامر الجهنى رضى الله عنه، فتكون روايته منكرة كما هنا فى هذا الحديث.

و قد استفاد الحافظ ابن حجر رحمه الله من كلام ابن حبان فقال: "مقبول "

أى أنه اذا توبع فهو مقبول، و أما اذا لم يتابعه أحد فهو لين الحديث.

و هذا ما أقتنعت به فحكمت على الحديث بالنكارة، و لعل شيخنا له رأى اخر، فكلى اذان صاغية لفوائدك و جواهرك.

و جزاك الله خيرا.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 08:53]ـ

شيخى ... مازلت أنتظر عودتك .... ان شاء الله سالما (ابتسامة)

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 09:58]ـ

غفر الله لك ورحمك، وسهل أمرك يا (أبا عبد المنعم) ..

يعلم الله أني في الآونة الأخيرة في شغلٍ لا يعلمه إلا الله، فاعذر أخاك، وأبشر لن ينساك بإذن الله.

لي عودة قريبة إن شاء الله.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[02 - Sep-2009, صباحاً 10:09]ـ

يسر الله لك أعمالك، و وفقك لما يحب و يرضى

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Sep-2009, صباحاً 01:07]ـ

هذا الحديث يرويه الصحابي الجليل عقبة بن عامر، والذي له حديث آخر رواه هو أيضاً عن الموضوع نفسه، فهو رضي الله عنه _ إن صح التعبير _ متخصص في هذه المسألة.

فلا غرابة ولا نكارة هنا لا في سنده ولا في متنه.

أما قولك: (لم يتابع مشرح بن هامان على رواية هذا الحديث عن عقبة).

أقول: بل توبع رعاك الله في الحديث الآخر متابعة عامة، وهو أيضاً من نفس رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه كما مر بك؛ وإن لم يكن بنص الكلام لكنه بمعناه لا يخرج عنه.

وأما قولك: (فتفرد مشرح بن عاهان هو علة الحديث)، فهذا غير صحيح رعاك الله، ولا يستلزم من التفرد سقوط الحديث. وسيأتيك بيان ذلك.

هذا الحديث يروى عن عقبة بن عامر رضي الله عنه من طريقين:

الأول: طريق (أبو مصعب مشرح بن هاعان)، والثاني: طريق (أبي سعيد الشامي).

أما طريق (أبي سعيد الشامي) فلن أتعرض له؛ لأنه طريق تالف ليس بشيء.

وكذا طريق ابن لهيعة عند ابن عبد الحكم. فالحديث قد ثبت بدونها.

أما طريق (مشرح بن هاعان) فهو يروى عنه من أربعة طرق _ مما أرد تخريجه _:

1) طريق (عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد المعافري به)؛ ويرويه كلٌ من:

الحاكم في (المستدرك رقم 7501 و 8289)، ابن حبان في (الصحيح رقم 6086)، الروياني في (المسند رقم 217)، البيهقي في (الكبرى رقم 19389)، ابن عبد البر في (التمهيد 17/ 162).

2) طريق (عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد المعافري به)؛ أخرجه كلٌ من:

الإمام أحمد في (المسند رقم 17440)، الطحاوي في (شرح المعاني 4/ 325)، ابن عبد البر في (التمهيد 17/ 162).

3) طريق (أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد المعافري به)؛ أخرجه كلٌ من:

الطبراني في (الكبير رقم 830)، أبو يعلى في (المسند رقم 1759).

4) طريق (دحيم، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد المعافري به)؛ أخرجها:

ابن عدي في (الكامل 6/ 469).

· الحكم على الحديث:

قال المنذري في (الترغيب والترهيب 4/ 156):

(رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد، والحاكم وقال: صحيح الإسناد).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015