ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:37]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لعلك أخى السكران تقصد حال الوليد بن الوليد فأنه قد يكون ثقة لتوثيق أبو حاتم، أو على الأقل يكون ضعيفا، فيكون الحديث حسنا لغيره.

أو لعلك تقصد أبى سعيد الراوى عن عقبة بن عامر أنه ليس شهر بن حوشب.

على العموم سأقوم بالتدقيق فى الحديث مرة أخرى، فان وجدت جديدا، اتحفكم به.

و جزاكم الله خيرا.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:42]ـ

هذا هو تخريج العلامة الألبانى رحمه الله فى الضعيفة (1266):

1266 - " من علق تميمة فلا أتم الله له، و من علق ودعة فلا ودع الله له ".

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " (3/ 427):

ضعيف

أخرجه الحاكم (4/ 216 و 417) و عبد الله بن وهب في " الجامع " (111) من

طريق حيوة بن شريح قال: حدثنا خالد بن عبيد المعافري أنه سمع أبا مصعب مشرح بن

هاعان المعافري أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. و قال الحاكم:

" صحيح الإسناد "! و وافقه الذهبي!

كذا قالا! و خالد بن عبيد المعافري أورده ابن أبي حاتم في كتابه (1/ 342) من

رواية حيوة هذا عنه ليس إلا، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا. و الظاهر أنه

لا يعرف إلا في هذا الحديث، فقد قال الحافظ في " التعجيل ":

" وثقه ابن حبان. قلت: و رجال حديثه موثقون ".

كأنه يعني حديثه هذا. و يشير بقوله: " موثقون " إلى أن في بعض رواته كلاما،

و هو مشرح بن هاعان، فقد أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال:

" تكلم فيه ابن حبان ".

قلت: لكن وثقه ابن معين، و قال عثمان الدارمي: " صدوق ".

و قال ابن عدي في " الكامل " (403/ 1):

" أرجو أنه لا بأس به ".

قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، و إنما علة هذا الحديث جهالة خالد بن

عبيد هذا.

و قد صح الحديث عن عقبة بن عامر بإسناد آخر بلفظ:

" من علق تميمة فقد أشرك ".

و هو في الكتاب الآخر برقم (488).

و الحديث قال المنذري (4/ 157):

" رواه أحمد و أبو يعلى بإسناد جيد و الحاكم و قال: صحيح الإسناد "!

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:49]ـ

لعلك الآن (أبا عبد المنعم) قد بدأت تعرف وجه تعجلك أيدك الله ووفقك آمين.

أما أبا سعيد المذكور؛ قد صرح الطبراني في إسنادٍ آخر أنه (أبا سعيد الشامي) ولا أظن أنه شهر بن حوشب، بل غيره.

ولعل لي عودة أخرى حفظك الله.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:15]ـ

معذرة ... و لكن اسناد الطبرانى فى مسند الشاميين عندى هكذا:

مسند الشاميين للطبرانى

229 - حدثنا موسى بن جمهور التنيسي، ثنا أحمد بن عبود، ثنا الوليد بن الوليد، ثنا ابن ثوبان، عن أبي سعيد، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تعلق تميمة (1) فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له»

فلم يصرح الطبرانى عندى ان أبا سعيد هو الشامى

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:19]ـ

غفر الله لك يا (أبا عبد المنعم) ..

قلت: في إسنادٍ آخر، ولم أقل نفس إلإسناد. (إبتسامه)

لا عليك؛ أنظر إلى (المعجم الكبير رقم 7540) وستعرف.

وقد قلت لك قبلاً: ليس هو شهر بن حوشب؛ بل غيره. وستعرف ذلك في نفس (المعجم الكبير) بعد صفحتين من السند الذي أحلتك عليه.

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:17]ـ

شيخى ... المعجم الكبير عندى مختلف الترقيم عن ما عندك فلعلك تتحفنى بالسند و الحديث

ثم هل تقصد هذا الحديث:

- 7419 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ، عَنْ يَحْيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سَلامِ بن أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ:"إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ".

و أبى سعيد الشامى هاك ترجمته من مغانى الاخيار:

جاء فى مغانى الأخيار:

2044 - العلاء بن كثير الليثى: أبو سعيد الشامى الدمشقى، مولى بنى أمية، سكن الكوفى. روى عن مكحول الشامى، وأبى الدرداء مرسلا، ويروى عنه أبو سهير حكيم ابن حزام البصرى، وسليمان بن الحكم بن عوانة، وآخرون. وعن يحيى: ليس حديثه بشىء. وعن ابن المدينى، وأبى زرعة، وأبى حاتم: ضعيف الحديث. زاد أبو زرعة: واهى الحديث، يحدث عن مكحول، عن واثلة بمناكير. وزاد أبو حاتم: منكر الحديث، لا يعرف بالشام، هو مثل عبد القدوس بن خبيب (أظنه حبيب)، وعمر بن موسى الوصيهى (أظنه الوجيهى) فى الضعيف. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: ضعيف. ذكرناه للتمييز بينهما، وليس له رواية فى الكتاب.

قلت:و عبد القدوس بن حبيب و عمر بن موسى الوجيهى فى عداد الكذابين،و ابا سعيد الشامى مثلهم، فيكون الطريق فيه كذاب.

و لكن هل هذا يغير من حكم الحديث الذى وضعته هنالك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015