ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 03:45]ـ

قبل أن أرد على كل ما سطَّرْتَه غفر الله لك أقول:

أسلوب الإشارة والتلميح، والدخول في الضمائر والسرائر = لا أحبه ولا أستسيغه، ولا أسمح لك أن تخمن أشياء يحوكها عقلك الباطن ومن ثم تنسبها لي.

إن أردت رحمك الله نقاشاً علمياً جاداً، وحواراً عميقاً هادفاً، بعيداً عن النوايا الباطنة، والتلميحات الغائره، فأخبرني = عنده ستجدني في أتم الإستعداد للعود مرة أخرى، والرد على كل كلامك.

ليس شيخ الإسلام نبياً حتى نعصمه من الخطأ، أو نلتمس عصمته بتبرير خطأه. فليس هذا إسلوبي. فتنبه

ـ[الحُميدي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 04:41]ـ

اعتذر اخي الفاضل إن أسأت إليك .. ، و تفضل و سطر ردك .. ،:)

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 07:36]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه تعالى أستعين

والله لا أعلم نيتك حتى الآن؛ لكن سأحسن أنا نيتي معك حتى نفرغ وننتهي ..

قلت نصاً:

(وأنا أقول لك أيضا تريث و تمهل .. ، ولا تغضب لأنني بينت خطأ لشيخ الإسلام - رحمه الله - ... ، ولا تتعصب أخي الفاضل إلا للحق ... ، فشيخ الإسلام رأى بعض القرائن تجعل الحديث صالحا للاعتبار .. ، ولكنه أخطأ إذ تلك القرائن واهية ... ، ووطن أخي الفاضل نفسك على قبول الحق .. ، فالعصمة قد دفنت يوم دفن الرسول بأبي هو و أمي - صلى الله عليه و سلم -.)

ومن ثم قلت نصاً:

(واجدد قولي لك أخي الفاضل .. ، لا يزعجنك أن شيخ الإسلام أخطأ .. ، فهذاشبه لا شيء في بحر حسناته و مكرماته .. ، وهو مأجور معذور إن شاء الله، و لكن ما عذر من يتعصب له .. ، أسأل الله أن يوفقني و إياك، و شكر الله لك).

وأقول:

قد أجبتك راداً على هذا الكلام (الإعتباطي) في المشاركة السابقة. وأخبرتك هناك: أن هذا ليس بإسلوبي.

.............................. .............................. ..................

قلت نصاً:

(ذكر ابن كثير في (اختصار علوم الحديث، 41): "ويروى عنه أنه قال: وما سكت عنه هو حسن"

قلت: في إيراده لهذا الكلام بصيغة التمريض (ويروى) ما يشير إلى عدم صحة هذا القول عنه، و قد شكك في نسبته إليه الحافظ ابن حجر كما في (نكته). ففي هذا النقل عنه نظر،)

وأقول:

هداك الله؛ النظر في كلامك أنت لا في كلام هؤلاء. ولا أعلم والله من أين استنتجت هذا الكلام (المخترع) ومن ثم جعلته حكماً مقرراً للعلماء؟!

ويعلم الله تعالى إني لأتعجب كيف تقدم على تخريج لحديث من الأحاديث وأنت حتى لا تستطيع تمييز كلام أهل العلم رحمك الله؟!

وسيأتيك بعد قليل الإجابة على ذلك.

.............................. .............................. ...............

قلت نصاً:

(و قد قال ابن الصلاح في (مقدمته) -متكلما عن ما سكت عنه أبو داود: "فماوجدناه في كتابه مذكورا مطلقا وليس في واحد من الصحيحين، ولا نص على صحته أحد، فهوحسن عند أبي داود")

وأقول:

قد كنت رأيت الشيخ (أمجد) يوضح لك أنه لا يجوز أن تبتر النصوص أو أن تشوهها، وفعلا بان لي الآن صدق كلامه غفر الله له.

ثم هذا ردٌ عليك رحمك الله، فأنت تنقل ما لا تعرف مراده غفر الله لك، فابن الصلاح ما قال إلا ما قاله صاحب الشأن، نفسه وسيأتي بيان ذلك قريباً.

.............................. .............................. .........

قلت نصاً:

(قلت: و ابن الصلاح قال هذا تبعا لأصله، في أن باب التصحيح و التضعيف قد سد عند المتأخرين، و لو كانت تلك المقولة الممرضة صحيحة عن ابي داود لأوردها ابن الصلاح و احتج بها، و لما احتاج لتقرير هذا بكلامه)

وأقول:

هذا من كيسك هداك الله _ كما هي عادتك بكثرة هنا _، فما قاله إلا فكرك القاصر عن تمييز ألفاظ العلماء. فابن الصلاح ما قال كلامه تبعاً لأصله غفر الله لك، بل قاله مقرراً أمراً ثابتاً عرف صدقه ومراده، وثبت عنده.

والعجب كلَّ العجب منك أن تذكر كلام ابن الصلاح وقوله الصريح فيما سكت عنه أبو داود؛ ومن ثم تأتي وتقول هنا: ولو كانت تلك المقولة الممرضة صحيحة عن ابي داود لأوردها ابن الصلاح و احتج بها، و لما احتاج لتقرير هذا بكلامه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015