ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:15]ـ
حُكْمُ الصَّحِيْحَيْنِ والتَّعْلِيْق
40 - وَاقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْنَدَا ... كَذَا لَهُ، وَقِيْلَ ظَنّاً وَلَدَى
41 - مُحَقِّقِيْهِمْ قَدْ عَزَاهُ (النَّوَوِيْ) ... وَفي الصَّحِيْحِ بَعْضُ شَيءٍ قَدْ رُوِيْ
42 - مُضَعَّفاً وَلَهُمَا بِلا سَنَدْ ... أَشْيَا فَإنْ يَجْزِمْ فَصَحِّحْ، أو وَرَدْ
43 - مُمَرَّضاً فَلا، وَلكِنْ يُشْعِرُ ... بِصِحَّةِ الأصْلِ لَهُ كَـ (يُذْكَرُ)
44 - وَإنْ يَكُنْ أوَّلُ الاسْنَادِ حُذِفْ ... مَعْ صِيغَةِ الجَزْم فَتَعليْقاً عُرِفْ
45 - وَلَوْ إلى آخِرِهِ، أمَّا الَّذِي ... لِشَيْخِهِ عَزَا بـ (قالَ) فَكَذِي
46 - عَنْعَنَةٍ كخَبَرِ المْعَازِفِ ... لا تُصْغِ (لاِبْنِ حَزْمٍ) المُخَالِفِ
وَاقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْنَدَا
أي اقطع بصحة ما اسنده كل من البخاري و مسلم في صحيحهما لإجماع الأمة على صحة كتابيهما.
اغلب احاديث الصحيحين مسندة و احيانا يروي الشيخان المعلقات و المعلق ما حذف بعض رواته من أول السند كقول البخاري: ((وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم.
فالبخاري لا يروي عن مالك اذن حذف هنا شيخه الذي يروي عنه فقال قال مالك.
كَذَا لَهُ
اي ابن الصلاح ذهب لقطعية ثبوت احاديث الصحيحين و أنها تفيد العلم اليقيني.
وَقِيْلَ ظَنّاً
و قيل انها لا تفيد العلم اليقيني انما تفيد الظن تبعا لقول من يقول ان الحديث الاحاد لا يفيد العلم.
........................ وَلَدَى
مُحَقِّقِيْهِمْ قَدْ عَزَاهُ (النَّوَوِيْ)
أي قال النووي خالف ابن الصلاح المحققين لأن الخبر يفيد الظن ما لم يتواتر و ذلك لاحتمال خطأ الرواة فالرواة غير معصومين من الخطأ.
وَفي الصَّحِيْحِ بَعْضُ شَيءٍ قَدْ رُوِيْ
مُضَعَّفاً
اي ان في الصحيحين احرف يسيرة مضعفة تكلم فيها الحفاظ كالدارقطني و قد رد على اغلبها الحافظ بن حجر.
وَلَهُمَا بِلا سَنَدْ ... أَشْيَا فَإنْ يَجْزِمْ فَصَحِّحْ
اي ان في الكتابين معلقات فان جزم بهما الشيخان فصححهما كقول البخاري قال مالك عن ... فهدة رواية بصيغة الجزم.
................... أو وَرَدْ
مُمَرَّضاً فَلا
اي إن رواه بصيغة التمريض كقوله "رُوِيَ" أو "يُذْكَرُ" فلا تجزم بصحته.
وَلكِنْ يُشْعِرُ ... بِصِحَّةِ الأصْلِ لَهُ
اي لاكن ماذام رواه احد الشيخين في الباب و ساق غيره من الاحاديث المسندة فهذا يشعر بصحة اصل الحديث و ان معناه موافق لما اسند.
- وَإنْ يَكُنْ أوَّلُ الاسْنَادِ حُذِفْ ... مَعْ صِيغَةِ الجَزْم فَتَعليْقاً عُرِفْ
وَلَوْ إلى آخِرِهِ
اي ان المعلق ما حذف اول اسناده و لو حذف كل رواته كأن يقول قال الرسول عليه الصلاة و السلام.
أمَّا الَّذِي ... لِشَيْخِهِ عَزَا بـ (قالَ) فَكَذِي
عَنْعَنَةٍ
اي ان روى الحديث بصيغة قال فلان عن فلان فان كان الرواي الاول شيخه فهذا ليس بتعليق انما هو في مقام العنعنة.
كخَبَرِ المْعَازِفِ ... لا تُصْغِ (لاِبْنِ حَزْمٍ) المُخَالِفِ
اي مثال ذلك خبر المعازف الذي رواه البخاري فقال: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس الكلابي، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري، والله ما كذبني: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة".
ادعى بن حزم ان هذا الحديث معلق فضعفه لذلك رد عليه العراقي فقال لا تُصْغِ (لاِبْنِ حَزْمٍ) المُخَالِفِ.
لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري كما ان الحديث موصول في كتب السنة.
لإبن حجر كتاب بعنوان تغليق التعليق وصل فيه معلقات البخاري.
و صلى الله و سلم على نبينا محمد
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:49]ـ
نَقْلُ الْحَدِيْثِ مِنَ الكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ
¥