............................. ............. وفي البُخَارِي
أَرْبَعَةٌ آلافِ والمُكَرَّرُ ... فَوْقَ ثَلاثَةٍ أُلُوْفاً ذَكَرُوا
في البخاري سبعة آلاف، وثلاثمائة وشيء يسير من الأحاديث،المكرر منها ما ذكر فوق ثلاثة آلاف، وبدون تكرار أربعة آلاف.
ـ[طويلبة مغربية]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:59]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله الفردوس الاعلى وبارك الله فيكم ونفع بكم
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:40]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
قال الحافظ العراقي رحمه الله:
الصَّحِيْحُ الزَّائِدُ عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ
29 - وَخُذْ زِيَادَةَ الصَّحِيْحِ إذْ تُنَصُّ ... صِحَّتُهُ أوْ مِنْ مُصَنِّفٍ يُخَصُّ
30 - بِجَمْعِهِ نَحوَ (ابْنِ حِبَّانَ) الزَّكِيْ ... (وَابنِ خُزَيْمَةَ) وَكَالمُسْتَدْرَكِ
31 - عَلى تَسَاهُلٍ - وَقَالَ: مَا انْفَرَدْ ... بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌ مَا لَمْ يُرَدّْ
32 - بِعِلَّةٍ، وَالحقُّ أنْ يُحْكَمْ بِمَا ... يَليْقُ، والبُسْتِيْ يُدَانِي الحَاكِما
بعد أن ذكر الكاتب من جمع الصحيح عرج على ذكر مظان الحديث الصحيح في غير الصحيحين:
وَخُذْ زِيَادَةَ الصَّحِيْحِ إذْ تُنَصُّ ... صِحَّتُهُ
أي خد الزيادة من الأحاديث الصحيحة مما نص على صحته أحد أئمة الصنعة كأبي داود و الترمذي و الدارقطني و البيهقي في مصنفاتهم أو في غيرها.
.............................. ............ أوْ مِنْ مُصَنِّفٍ يُخَصُّ
بِجَمْعِهِ نَحوَ (ابْنِ حِبَّانَ) الزَّكِيْ ... (وَابنِ خُزَيْمَةَ) وَكَالمُسْتَدْرَكِ
عَلى تَسَاهُلٍ
أو من أحد المصنفات التي اشترط صاحبها الصحة كابن حبان في صحيحه و بن خزيمة و الحاكم في المستدرك مع تساهل من الحاكم بادخاله في كتابه ما ليس على شرط الشيخين.
هذه الكتب قد تساهل مؤلفوها في تطبيق الشروط التي اشترطوها ففيها الصحيح و الضعيف و الحسن أما مستدرك الحاكم فليس كل ما فيه على شرط الشيخين و شرط الشيخين عند الحاكم هو أن يأتي بحديث رواته من رواة الصحيحين فان كان الرواة للبخاري كان على شرط البخاري و ان كان الرواة لمسلم كان على شرط مسلم و ان كان لكليهما كان على شرطيهما إلا أن ذلك لا يعني صحة الحديث قطعا فالبخاري و مسلم يخرجان لفلان عن فلان أحد شيوخه و قد لا يخرجان روايته عن شيخ ثان رغم أن هذا الشيخ الثاني من رجاليهما و قد تعقب الذهبي الكثير من أحاديث الحاكم فلا يسلم له في مستدركه إلا للثلث تقريبا.
وَقَالَ: مَا انْفَرَدْ ... بِهِ فَذَاكَ حَسَنٌ مَا لَمْ يُرَدّْ
بِعِلَّةٍ
أي أن ابن الصلاح قال ما انفرد به الحاكم بتصحيحه صحيح أو حسن ما لم تظهر فيه علة ولكن المؤلف تعقبه بقوله:
وَالحقُّ أنْ يُحْكَمْ بِمَا ... يَليْقُ
أي أنه الحق يحكم لكل حديث حسب قواعد علوم الحديث، قول ابن صلاح نابع من كونه يرى غلق باب الاجتهاد في تصحيح و تضعيف الأحاديث لذلك يرى أنه لا يصحح إلا ما صححه المتقدمون.
والبُسْتِيْ يُدَانِي الحَاكِما
أي أن ابن حبان البستي قريب من الحاكم في كتابه و إن كان اشترط وضع الصحيح في كتابه فقد تساهل في ذلك فكان كتابه قريب من كتاب الحاكم إلا أنه اقل تساهلا منه.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:01]ـ
الْمُسْتَخْرَجَاتُ
33 - وَاسْتَخْرَجُوا عَلى الصَّحِيْحِ (كَأَبي ... عَوَانَةٍ) وَنَحْوِهِ، وَاجْتَنِبِ
34 - عَزْوَكَ ألفَاظَ المُتُونِ لَهُمَا ... إذْ خَالَفتْ لَفْظاً وَمَعْنىً رُبَّمَا
35 - وَمَا تَزِيْدُ فاحْكُمَنْ بِصِحَّتِه ... فَهْوَ مَعَ العُلُوِّ مِنْ فَائِدَتِهْ
36 - وَالأَصْلَ يَعْني البَيْهَقي وَمَنْ عَزَا ... وَلَيْتَ إذْ زَادَ الحُمَيدِي مَيَّزَا
¥